صلاح الدين بلال / برلين .المانيا
سيطر جو من النقاشات الحامية والتوتر في المواقف كادت أن تودي بالحاضرين داخل المؤتمر الى انسحاب لأطراف عدة من مؤتمر جبهة الخلاص فقد اتسمت مناقشات اليومين الماضيين / وذلك حسب اطراف مشاركة فضلت عدم ذكر أسمها / لمواضيع متعددة منها الحقوق لقومية والسياسية للشعب الكوردي والموقف من تجربة التغيير في العراق ودعم القوة الدولية للتغير وتحرير سورية وشكل هذا التغير وكذلك بنود الدستورالمستقبلي لسورية وأدت الى تجاذبات متناقضة كشفت عن فجوة كبيرة بين الأطراف المؤتمرة في الفندق الذي ضم أكثر من مائة ضيف حضرو المؤتمر المنعقد لليوم الثاني لجبهة الخلاص
وقد خلت حوارات الامس واليوم من حضور أو مشاركة ضيوف اجانب أوعرب بينما تم الاتفاق على تحديد مسودة لعمل الجبهة في المستقبل ورسم رؤيتها لسورية بعد التغيير مما أثار قضاية خلافية بين الحاضرين .
وقد تم تسوية بعض القضايا الأساسية / كعموميات / لعمل الجبهة وذلك حب رأي قادة المؤتمر لحصر الأجندة الخاصة ودرأ للفتنة والانقسام الذي قد يستفيد منه النظام ؟؟؟
وقررت على وضع بعض القضايا الخلافية جانبا وتركها عالقة لحين حدوث مستجدات على الأرض وحسمها مستقبلا بأرادة الشارع السوري انتخابيا عبر صناديق الأقتراع , ومن المواضيع التي سخنت أجواء المؤتمر بحدة أعتراض البعض من الحضور على المطاليب والأوراق الحوارية التي قدمها بعض المشاركين من الكورد مما أثار نزعة الشعور القومي الشوفييني والأسلامي التعصبي للبعض في اتهام مطاليب الطرف الكوردي بالحالة ألأستفزازية لهم ورافقه أيضا حديث البعض عن احقيتهم التاريخية لسوريا والجزيرة حصرا وان الكورد هناك ليسو بأكثر من مهاجرون من دول الجوار , مما يعني أن بعض الأطراف المشاركة في المؤتمر والتي أعتادت على تسمية نفسها بالمعارضة الديمقراطية و…..
تمتلك أجندة ومواقف متشددة من الاعتراف بالحقوق الكوردية السياسية والدستورية وحقهم الطبيعي في ادارة ذاتية لمناطقهم وبأعتراف كامل بهم في الحقوق والواجبات وأرتباط الكورد قوميا وتاريخيا وجغرافيا بأجزاء كوردستان الأخرى .
بينما عبرت الأطراف القومية والاسلامية الاخرى المشاركة بمؤتمر الخلاص وعبر توجيها لسهام النقد للطرف الكوردي في التشكيك بوطنية وسورية بعض المحاوريين وعن ضرورة كبت شعورهم القومي مع أخوانهم في كوردستان الأخرى .
في حين أعطت لها العنان بحقها صراحة وعبر الحديث لأكثر من وكالة انباء وعبر خطبهم داخل المؤتمر في شرعية احلامهم ا بالوحدة الاسلامية والعربية وتضامنهم مع حماس ومع المقاومة ضد أعداء الأمة العربية ورغبتها بتحقيق الحلم والشعور القومي العربي / لسورية المستقبلّّّ!!!! / وأرتباطها بمحيطها القومي والتاريخي .
وحجة البعض لكتم أفواه الطرف الكوردي و بأن الحديث بهكذا مطالب ومناقشتها ضمن بيانات الجبهة قد يساهم في فرط عقد مسبحة جبهة الخلاص بينما أعتبر الطرف الكوردي أن التنازل عن مطالبهم العادلة يشكل استهتار بالحد الادنى لحقوقهم التي تضمنها دساتير الامم المتحدة ومبادء التعايش والعمل الديمقراطي , وقد ذكر لنا بعض المشاركين هناك أن جهات معينة عبرت عن اشمئزازها علنا من المطالب الكوردية و أعتبارها تعجيزية وتودي الى حالة عراقية أخرى في سورية في حين أكد الطرف الكوردي مرارا وتكرارا على لسان السيد صلاح بدر الدين أن / سورية الموحدة خط أحمر / ردا على هذه المواقف المشككة والمتعصبة والتي كشفت عن شعورها علنا وعجزها عن تقبل الآخر وقد ساهم بعض الحضور من المثقفين العرب المشاركين بالدفاع عن وجهة النظر الكوردية .






