عهد التحكم بالقرار الكردي في سوريا يجب ان يتوقف

حواس محمود
يجب فك الارتباط بين قنديل وال ب ي د عاجلا دون بطء ، نحن في خطر كبير ، قيادة قنديل – مراد قريلان – لا يعترف بهزيمتها ويقول انها هزيمة الشعب الكردي في راس العين وتل ابيض ، ابعد هذا التصريح وضوح اكثر من هذا الوضوح في التبرؤ من المسؤولية؟ ، لماذا مؤيدو الب ي د من كرد سوريا لا يضغطون على قيادة ب ي د بفصلهم عن قنديل وهذا من حقهم ، انه امر غريب
امتلكوا الجرأة وافصلوا ال ب ي د عن قنديل ، ليس فقط لعدم خلق مبررات لتركيا ، لا ابدا فتركيا تهمتها جاهزة لاننا كرد ، ولكن بسبب قيادة فشلت في تحرير اراضيها بكردستان تركيا وتكرر الفشل في روج افا ، خلاص عهد التحكم بالقرار الكردي في سوريا يجب ان يتوقف اناشد جميع المثقفين والناشطين العمل على هذا المحور وتشكيل رأي عام كردي ضاغط كاسح لتحقيق ذلك ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…