تصريح

لجنة التنسيق الكوردية في سوريا

في تصعيد خطير ينم عن مدى الحقد الذي تكنه إيران ولاية الفقيه , للشعب الكوردستاني ككل , يتجدد قصفها المدفعي لبعض القصبات والقرى الكوردستانية في الإقليم الفيدرالي , بالتزامن والتوافق مع قصف تركي لقرى أخرى , والجميع بحجج وجود مقاتلين لهذا الحزب الكوردي أو ذاك .
أننا في لجنة التنسيق الكوردي نعتبر قصف المدنيين والقرى الآمنة , إرهاباً وجريمة ضد الإنسانية , وتأتي في سياق التهرب من الاستحقاقات الداخلية المطلوبة لكلا الدولتين , ومن الضغوطات الخارجية وخاصة فيما يتعلق بالتحضيرات الدولية المهددة لإيران
وبالتالي فالمجتمع الدولي مطالب بوضع حد للعنجهية والأصولية والكمالية وكافة الإيديولوجيات التي باتت خطرا على الحياة البشرية برمتها , كما نعتقد بان المصلحة الكوردستانية باتت تتطلب رؤية عصرية وقومية أكثر شمولا واتساعا , حيث الحاجة إلى تشكيل دوائر قومية كوردية , تكون هي أساس ومرتكز حماية التجربة الفيدرالية , ومنطلقا لانتزاع الحقوق القومية للشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان .

1-9-2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…