زمن الانتصارات المذهلة للقائد

عبدو خليل
دخول النظام الى منبج انتصار .. وقوع كوباني بيد داعش انتصار .. هروب قوات ب ي د / ب ك ك من عفرين انتصار .. جائزة اللوتو الامريكية بخصوص ثلاث من قادة ب ك ك انتصار .. مقتل عشرون الف شاب وشابة من شبابنا انتصار .. وجود الالاف من اهل عفرين في المخيمات انتصار .. انسحاب امريكا انتصار .. هروب اكثر من مليون كردي سوري انتصار .. العواصف الرعدية في جبال القفقاس انتصار .. التصحر القاري انتصار .. اعادة تخصيب النعجة دوللي انتصار .. انتحار الحيتان في خليج المكسيك انتصار .. و ضحكة القائد انتصار ..
 لك تبول القائد على الشعب انتصار .. لك تجشؤ القائد انتصار .. لك تثاؤبه انتصار ..لك ضرطته انتصار ما بعده انتصار … 
والله لو كان بيير داكو عالم السيكولوجيا الفرنسي بصحته لكتب كتابا من ثلاثة اجزاء بعنوان: ” الانتصارات المذهلة للقائد اوجلان ” واعتبر ان كتابه حول ” الانتصارات المذهلة لعلم النفس ” لم يكن سوى ضرباً من العبث. ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الغني عجو في ظل المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا، وكثرة التساؤلات التي يطرحها أبناء شعبنا الكوردي حول مستقبل القضية الكوردية، أرى أن من واجب الحركة السياسية الكوردية في سوريا أن توضح موقفها ورؤيتها السياسية أمام الرأي العام، ولا سيما أمام السؤال الذي أصبح يشغل الجميع: إلى أين يتجه الكورد السوريون؟ وماذا ينبغي أن تفعل الحركة السياسية الكوردية بعد…

آراس اليوسف سيشكّل يوم 25 آب/أغسطس 2026 يوماً مفصلياً في تاريخ القضية الكردية في سوريا. فبعد إعلان حلّ الـPKK في 12 أيار/مايو 2025، جاء اليوم إعلان إنهاء دور قوات سوريا الديمقراطية كقوة عسكرية مستقلة، في وقت ما تزال فيه التفاهمات مع دمشق غير واضحة للشعب الكردي. هذا الواقع بات يفرض سؤالاً أساسياً: من يملك حق تقرير مستقبل الشعب الكردي؟ حقيقة،…

شادي حاجي أعاد إعلان السيد مظلوم عبدي في دمشق، في 25 آب/أغسطس 2026، عن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلّها كقوة عسكرية مستقلة، طرح السؤال الأهم: هل يمثل هذا الإعلان نهاية القضية الكردية في سوريا، أم نهاية مرحلة عسكرية منها وبداية مرحلة سياسية وقانونية جديدة؟ للإجابة، لا يكفي النظر إلى خطاب عبدي وحده، بل ينبغي وضعه في سياق اتفاق…

أزاد خليل * تم إذلال مظلوم عبدي بطريقة قاسية ومهينة في قصر احمد الشرع في دمشق فقد وقف بنفسه ليعلن حلّ قسد، في مشهد لم يكن مجرد إعلان سياسي، بل بدا وكأنه إعلان هزيمة أمام الجميع. حتى الميكروفون الذي كان يتحدث به مظلوم عبدي كان صوته ضعيفًا ومهزوزًا، وكأن المشهد كله صُمّم ليظهره بصورة القائد المنكسر الذي فقد كل أوراق…