هفكاري للاحزاب الكردستانية في المانيا يدين ما قام به النظام الايراني باعتقال الشباب الكورد المحتفلين بنجاح الاستفتاء في جنوب كردستان

بيان 
ان شعبنا في جنوب كردستان حقق انتصاراً مزهلاً بالتصويت ٩٢ ٪  لصالح الاستقلال في الاستفتاء الذي اجرى يوم ٢٥ أيلول ٢٠١٧ وفقاً لقرار الاحزاب السياسية وبرلمان وحكومة كردستان ومنسجماً مع حق الشعوب في تقرير مصيرها وهو حق يحفظه المبادئ العالمية لحقوق الانسان .
ان الاحزاب السياسية في شرق كردستان وجدت في النجاح الكبير الذي حققه شعبنا في جنوب كردستان في تصويته لصالح الاستقلال قراراً  تاريخياً ، ودعت منظماتها وأعضاءها للتضامن مع هذا القرار التاريخي ، وقد لبى هذه الدعوة مئات الآلاف من الشعب الكردي في شرقي كردستان ونزلت الى الشوارع وبشكل سلمي ومدني وهتفوا للاستقلال والحريّة معبرين عن دعمهم لشعبنا في جنوب كردستان .
لقد عبر شعبنا في شرقي كردستان وفِي كافة المدن الرئيسيّة يوم الأثنين يوم الاستفتاء عن مباركة وتهنئة اخوتهم في جنوب كردستان للاستفتاء من اجل استقلال كردستان  وذلك بالورود والحلوىً وبالزي الكردي .
ان النظام الإيراني وبعد الانتهاء من مظاهر الابتهاج الذي عبر عنه شعبنا في شرقي كردستان قام بمداهمة المنازل واعتقال أكثر من ٧٠٠ شخص وزجهم في السجون الإيرانية .
اننا في هفكاري للاحزاب الكردستانية في ألمانيا ندين بشدة النظام الإيراني الذي قام باعتقال هؤلاء الشباب الذين عبروا عن تعاطفهم مع اخوتهم وبشكل سلمي وحضاري كما ندعو كافة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان بالضغط على النظام الإيراني لإطلاق سراحهم .
هفكاري للاحزاب الكردستانية في المانيا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…