بيانات

بيان الى الرأي العام من اتحاد كتاب كردستان سوريا

بعد تلبية الكاتبة وزنة حامد ( رئيس اتحاد كتاب كردستان سوريا ) للدعوة الرسمية الموجهة لها من قنصلية الإمارات العربية المتحدة لحضور حفل توقيع كتاب في هولير ، وفي أثناء عودتها اليوم الأربعاء الواقع في 13-9-2017 قامت أسايش معبر سيمالكا – بعد توقيفها والتحقيق معها – بمنعها من دخول روج آفاي كردستان، وأعادتها إلى إقليم كردستان في حركة استفزازية غير مبررة.
إننا في (اتحاد كتاب كردستان سوريا) في الوقت الذي ندعو فيه إلى ترتيب البيت الكردي، وتمتين وحدة الصف، ونبذ الخلافات، وذلك من خلال المبادرة التي نقودها ونشتغل عليها للتوصل إلى تفاهم بين حركة المجتمع الديمقراطي ( تف دم) والمجلس الوطني الكردي (أنكسي)، يؤسفنا قيام الأسايش بهذا الإجراء التعسفي بحق رئيسة الاتحاد التي هي عضو في المبادرة المذكورة، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الأسايش ما زالت تعتقل عضو الهيئة الإدارية للاتحاد الكاتب والإعلامي برزان حسين منذ أربعة أشهر.
إن هذه الممارسات اللامسؤولة من قبل الأسايش لا تخدم مصلحة الشعب الكردي، وتزيد من حالة الاحتقان والتوتر في الشارع الكردي، وخاصة أن اتحاد كتاب كردستان سوريا هو مؤسسة ثقافية مدنية هدفها خدمة الأدب الكردي بعيدا عن الأجندات السياسية والإيديولوجية والحزبية، ولذلك نأمل ألا تتكرر مثل هذا الممارسات بحق أعضاء الاتحاد، وندعو أسايش الإدارة الذاتية إلى الكف عن هذه التصرفات وعدم التضييق على عمل أعضاء الاتحاد وأعضاء جميع المنظمات المدنية التي هدفها خدمة المجتمع الكردي .
اتحاد كتاب كردستان سوريا 13-7-2017

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…