مشعل التمو ترك تيار المستقبل كمدرسة وطنية لا كيانات حزبوية

فارس مشعل التمو
الشهيد مشعل التمو ناضل ، واستشهد في سبيل تحرر شعب عظيم كالشعب السوري بكافة مكوناته، وترك فكره ونضاله وروحه لتتوارثه الاجيال السورية التي تؤمن بالانسان السوري وحقه في الحياة الحرة الكريمة، ولم يتركه لكيان سياسي اسسه هو كوسيلة لنشر رسالته الوطنية التي عمدها بنضاله ورسخها بدمه الطاهر
  وترك تيار المستقبل الكردي كمدرسة مجتمعية وطنية، تقوم على اساس النضال المستمر في سبيل مبادئ مجتمعية وطنية ترفض انقسام المجتمع السوري الى مكونات وطوائف، لا حزبوية تقوم على اساس الادعاء بفكر ونهج مشعل التمو ، والتسابق والمغالاة باحقية هذا الادعاء لدرجة شرذمة تيار المستقبل الكردي نفسه الى كيانات بعيدة كل البعد عن الهدف من تاسيسه، ليصبح مجرد كيانات شخصية، لاتعبر سوى عن احلام القائمين عليها، واوهامهم بانهم الاحق بخلافة مناضل عظيم وشهيد الشعب.
٤٨٢٠١٧

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين كلين ياسادة الافاضل: نتعرض اليوم لقضية حل قسد نقول لاداعي للفرح ولاداعي للاكتئاب ، لان قسد لم يتشكل بإرادة كردية بل تشكل بإرادة أمريكية ( فاليشرح لنا السيد أحمد جربا الذي شغل منصب قيادة المعارضة السورية استدعي الى واشنطن واجتمع معه الرئيس اوباما في الغرفة السرية الامريكية ثم أصبح قسديا ) وحل ايضا بقرار امريكي ، وهم الذين منحوا…

خالد حسو تُثبت التجارب التاريخية، قديمها وحديثها، أن الشعوب والقوى السياسية التي تفتقر إلى وحدة الرؤية والموقف والقرار والصف سرعان ما تفقد جزءًا كبيرًا من قوتها وتأثيرها، وتتحول من طرف فاعل في صناعة الأحداث إلى طرف ينتظر ما تقرره القوى الأخرى. وفي الصراعات الاجتماعية والقومية والوطنية الكبرى، لا تكفي التضحيات وحدها، ولا تكفي البطولات، ولا كثرة الأحزاب والتنظيمات، ما لم…

د. مرشد اليوسف أحياناً، عندما أكتب في الشأن السياسي، لا أتناول بالضرورة واقعاً قائماً أو تطورات مؤكدة، بل أطرح رؤية أراها ممكنة، أو أعبر عن أمل سياسي أعتقد أنه يخدم مصلحة الكرد وسورية معاً. ومن هذا المنطلق ينبغي قراءة ما أطرحه حول مستقبل العلاقة بين الكرد والدولة السورية، بوصفه تصوراً مشروطاً لا خبراً منجزاً. في هذا الإطار، يمكن النظر…

عمر إبراهيم بعد سنوات طويلة من إدارة قامت إلى حد كبير على الأمر الواقع. ومع دخول مشروع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» نهايته ، تبرز أمام القوى الكردية مسؤولية تاريخية تتمثل في مراجعة المرحلة الماضية، واستخلاص دروسها، والانتقال نحو شراكة سياسية أكثر شمولًا وتوازنًا. لا يمكن إنكار أن المرحلة السابقة شهدت تحديات أمنية وعسكرية كبيرة، ولا سيما في مواجهة تنظيم…