نحن من جلبنا الذئاب الى دارنا

جمال حمي
بالنهاية ، أنا لا أستطيع القاء اللوم الأكبر على قيادات تنظيم حزب العمال الكوردستاني المنحدرين من كوردستان تركيا ، والكثير منهم مشكوكٌ في كورديتهم وأصولهم مجهولة ، بل اللوم الأكبر هو على أولئك الكورد في روچ آڤا الذين صفقوا لهم طوال السنين الماضية و مكّنوهم من رقابنا وسلموهم مصائرنا حتى تغلغلوا بيننا وسيطروا على كل شيئ ، والنتيجة كما تشاهدون وتسمعون ، ولطالما كانت روچ آڤا بالنسبة لهذا التنظيم البقرة الحلوب والخزان البشري الذي كان ومايزال يمدهم بالمال والرجال ، فنحن الذين جلبنا الدب الى كرمنا ، ونحن من جلبنا الذئاب الى دارنا ، ونحن من جلبنا الآفاعي الى عقر دارنا ، ونحن من جنينا على أنفسنا ، ولم نصحى من غفلتنا وسكرتنا الا بعد فوات الآوان مع الآسف .

https://www.facebook.com/jamal.hami.77/posts/387238534996085

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…