هذا الحزب وعبر شبيبته الثورية الإرهابية سيعاقب نفسه قريباً

مسعود عكو
ينتهك حزب الاتحاد الديمقراطي عبر منظمة تابعة له تسمى الشبيبة الثورية كافة معايير حقوق الإنسان والحقوق الأساسية للفرد وكذلك بحق المجتمع ومكوناته. هذه المنظمة تقترف جرائماً واعتداءات وأعمالاً إرهابية بحق أحزاب المجلس الوطني الكردي وخاصة حزبي الديمقراطي الكردستاني-سوريا ويكيتي الكردي. وذلك بحرق وتخريب مكاتب وممتلكات هذين الحزبين، وفق علميات إرهابية منظمة وممنهجة. لتتحول إلى عصابة أشرار، وأشخاص خارجين على القانون ويغض حزب الاتحاد الديمقراطي الطرف عن أفعال شبيبته الثورية، لا بل ويباركها بصمته، وبتغطية وبحماية من الآسايش التي صرحت غير مرة بأنها اعتقلت أولئك المخربين، ولكن لم نسمع أو نرى أية محاكمة أو عقوبة بحق تلك الفئة المارقة الإرهابية.
 إن هذه الأفعال تندرج تحت وصف الأعمال الإرهابية لإنها تتقصد الانتقام من طرف سياسي معين بعملية ممنهجة ومدروسة ومخططة، ولا تقم سلطات الإدارة الذاتية المدعية للديمقراطية، والمدارة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي بأية حماية لتلك المكاتب أو حتى محاسبة مقترفي تلك الجرائم.
 هذا الحزب وعبر شبيبته الثورية الإرهابية سيعاقب نفسه قريباً، ولا يمكنه حينها تصحيح أخطائه أبداً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…