نشرت بعض المواقع الانترنيتية خبرا عن انسحاب جديد من تيار المستقبل الكوردي من مدينة دمشق وباسماء هيئات متنوعة , ويبدوا انه بمقدار فائدة التواصل ونشر المعلومة التي وفرها الانترنت , وفر بذات المقدار للكثير من مرضى الوهم نشر هلوساتهم واذا كنا نحترم الاختلاف في الراي ونعتبره حق مشروع لاي شخص كان , يهمنا بذات الوقت أن نوضح للرأي العام بان ما صدر في دمشق يمثل وجهة نظر شخصية , مجهولة الاسم , وهي لأحد الذين لم يستطيعوا التأقلم والانسجام مع خط التيار السياسي وبنتيجة التجاوزات التنظيمية والأخطاء السياسية التي وقع فيها أننا إذ اضطررنا إلى إصدار هذا التوضيح , ولم نكن نريد الإساءة إلى احد , لكن أن يتحول وهم البعض إلى كذبة يصدقها ويقوم بنشرها بغرض الإساءة إلى التيار وخطه السياسي , دفعنا إلى إصدار هذا التوضيح , معلنين بذات الوقت احترامنا للتباين السياسي وإصرارنا على زرع ثقافة قبول الاختلاف كنقيض لثقافة الكراهية التي تعشش في الذهنية الكلاسيكية الكوردية .
دمشق 18-6-2007
هيئة المتابعة والتنسيق في دمشق






