المستنقع الفكري الآسن

حواس محمود
الموروث الثقافي المتخلف ، العادات البالية ، المفاهيم المشوشة للعقل والفكر والتفكير ، التواكل ، التقليدية ، عدم اعمال العقل ، والتحجر الفكري للتيارات كافة الديني والقومي والاشتراكي ، النفاق ، التزلف ، التمظهر ، الاستعراضية ، الشوبشة اي الشاباشية والتصفيق للاخر وتذليل النقس وتحقيرها ، اهانة المرأة ، وتجاهل الطفولة والاساءة اليها ، الركض وراء النزوات بالاستفادة من الشرائع الدينية بالزواج من اربعة نساء او ثلاثة او اثنتين رغم انه لا يحتاج الى ذلك قطعا ، انما نزوة ذكورية بحتة ، عدم الاعتذار عند الخطأ ، عدم التخطيط للمستقبل والعيش بعبث وفوضى وبلا هدف وبلا رسالة في الحياة ، عدم السماع للآخر عند الحديث اي استلام الحديث والثرثرة الفارغة وعدم احترام المجالس و و و الخ امد يدي اليكم اصدقائي وصديقاتي للرد الواعي على هكذا ممارسات المغلوطة والمسيئة لانسانيتنا وتقدمنا وتحررنا القومي والانساني ..

https://www.facebook.com/hawas.mahmud/posts/1277071779000803?pnref=story

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…