بحضور ممثلي الاحزاب الكوردية و بعض الشخصيات الاجتماعية و الثقافية و بحضور جماهير غفيرة من الشعب الكوردي في دمشق و ضواحيها .كما تطرقت الكلمة الى الاجواء الدولية و الاقليمية والوطنية و أشارت الى أنه لا يعقل أن تستمر الاوضاع على الصورة الحالية الى أجل غير مسمى و كما أشارت الى الازمة التي يمر بها سوريا و حملت كلمة البارتي السلطة الحاكمة و حدها المسؤولية الكاملة و طالبت بفتح حوار و طني شامل على قاعدة التكافؤ و الشراكة الحقيقية بين السلطة و القوى الوطنية و الديقراطية و أجراء تعديلات دستورية جوهرية على الدستور و اعتماد مبدأ التغيير الديمقراطي السلمي عبرى اطلاحات ديمقراطية حقيقية و الغاء الاحكام العرفية و حالة الطوارىء و الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكوردي كشعب يعيش على أرضه التاريخية و يشكل القومية الثانية في البلاد .
و على صعيد الحركة الكوردية فقد أكدت الى العمل لتوصل الى أقامة مرجعية كوردية على أسس واقعية .
و قد تخلل الحفل تقديم بعض الاغاني الوطنية من قبل فرقة آزادي للفلكلور الكوردي كما تم تكريم بعض من الشخصيات الوطنية و الحزبية الذين كان لهم دورا في النضال من أجل تحقيق أهداف البارتي .






