تصريح لجنة التنسيق الكوردية بخصوص القصف التركي لمناطق مدنية في اقليم كوردستان العراق

أقدمت المؤسسة العسكرية التركية على قصف مواقع مدنية في الإقليم الفيدرالي الكوردستاني في العراق , مع حشد قواتها على الحدود , والتهديد باجتياح الإقليم بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكوردستاني .
إن التلويح بالاجتياح والقصف المدفعي , رسائل سياسية تستند على العقل الطوراني غير المدرك لحقيقة وجود شعب كوردستاني يبحث عن الحرية , ونجزم بان حل القضية القومية الكوردية في كوردستان – تركيا , وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للإقليم الكوردستاني
هو ما يستوجبه المنطق وروح العصر الذي يتسم بالتوجه نحو الديمقراطية وحل الإشكالات بالحوار السلمي , وليس عبر تصدير الأزمات الداخلية , وإنكار وجود الشعوب وقضاياهم .
أننا في لجنة التنسيق الكوردية إذ نستنكر وندين ما تقوم به الطورانية التركية , نعتبر قصفها لمناطق آمنة من كوردستان تهديد ليس فقط للإقليم الفيدرالي والدولة العراقية , بل للسلم الأهلي في المنطقة ككل , كما ندعو المجتمع الدولي إلى ضرورة إدانة العقلية الكمالية ومحاولتها في الهيمنة وتحقيق أطماعها وأوهامها الإمبراطورية .
10-7-2007

لجنة التنسيق الكوردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…