لماذا كنا نعتقد بأنها مسرحية وثبت للجميع صدق إعتقادنا .. ؟؟

جمال حمي
لأن النظام السوري يخوض معركة حياةٍ أو موت 
أكون أو لا أكون …
وهو بحاجة إلى كل شبيح وبلا ضمير وإلى كل حثالات الأرض ومرتزقتهم ليقفوا معه ويمنعوا سقوطه ولو كلفه هذا مليارات الدولارات ..يستورد مرتزقة من أفغانستان ومن إفريقيا ومن كل بقاء الدنيا …
ولذلك ..هو ليس بهذه الحماقة التي يتصورها البعض …
التي ستدفعه للتخلى عن ميليشيا الـ pyd في الوقت الذي يكون فيه أحوج ما يكون إليها ..والتي كانت من أخلص الميليشيات التي قاتلت تحت لواءه ..
وأثبتت قوتها وجدارتها في عدة جبهات قاتلت فيها ..
فكيف سيتخلى عنها بالله عليكم ..
قولوا لي يرعاكم الله ..؟؟ 
وميليشيا الـ pyd خلقت لها محيط معادي ..
وأصبحت منبوذة حتى من الكورد أنفسهم ..
ولم يعد لها عمق إستراتيجي سوى النظام السوري ..
وهو الشريان الحيوي الذي يمده بكل أسباب البقاء والإستمرار
وتستمد شرعيتها من النظام …
بعدما خسرت قاعدتها الشعبية التي أصبحت خلف الحدود 
فكيف ستنقلب هذه الميليشيا على أسيادها 
قولوا لي بالله عليكم 
يرعاكم الله ؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…