فيسبوكيات

الشهيد الكُردي يهزم آسايش الأسد

عملت جماعة صالح مسلم، العميلة لنظام الأسد المستحيل لمنع دخول جثمان الشهيد حبيب قدري محمد سعيد، الذي إستشهد دفاعاً عن أرض كُردستان الطاهرة، وفي سبيل تحريرها من رجس تنظيم داعش الإرهابي إلى مسقط رأسه في المناطق الكُردية السورية.
أطلق آسايش الأسد، وهو أحد أفرع المخابرات السورية الذي يختص بالملف الكُردي النار على موكب الشهيد في منطقة ديرك أولاً لإرهاب المشيعين، بعد ذلك إعترض المأجورون موكب الشهيد قبيل وصوله إلى قرية “خانة سريه” لمنعه من متابعة مسيره، فما كان من الأهالي إلا وأن حملوا الجثمان الطاهر على أكتافهم المباركة لمسافة تتجاوز الكيلومتر، القرية وضعوه في حافلة للتوجه مع سيارات أُخرى إلى القامشلي، نصب جماعة صالح مسلم فخاً آخر لموكب الشهيد حبيب في منطقة “جل آغا”، 
حيث قام حاجز لهم هناك بخطف الجنازة، مع خمس سيارات مرافقة وتوجهت بهم إلى مكان مجهول، تبين بعد ذلك بأن الآسايش التابعة للبيدا قد أجبرت الموكب المتبقي على سلوك الطريق الدولي لمنعه من دخول بلدة “جل آغا” وتبادل التحايا الوداعية مع أهاليها، وبذلك وصلت الجنازة إلى حاجز نعمتلي في مدخل القامشلي الشرقي.
هذا عدا عمليات الخطف التي طالت المشيعين على طول خط مرور الجنازة وفي أماكن إنتظارها، والتطاول على كراماتهم.

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…