الشهيد الكُردي يهزم آسايش الأسد

عملت جماعة صالح مسلم، العميلة لنظام الأسد المستحيل لمنع دخول جثمان الشهيد حبيب قدري محمد سعيد، الذي إستشهد دفاعاً عن أرض كُردستان الطاهرة، وفي سبيل تحريرها من رجس تنظيم داعش الإرهابي إلى مسقط رأسه في المناطق الكُردية السورية.
أطلق آسايش الأسد، وهو أحد أفرع المخابرات السورية الذي يختص بالملف الكُردي النار على موكب الشهيد في منطقة ديرك أولاً لإرهاب المشيعين، بعد ذلك إعترض المأجورون موكب الشهيد قبيل وصوله إلى قرية “خانة سريه” لمنعه من متابعة مسيره، فما كان من الأهالي إلا وأن حملوا الجثمان الطاهر على أكتافهم المباركة لمسافة تتجاوز الكيلومتر، القرية وضعوه في حافلة للتوجه مع سيارات أُخرى إلى القامشلي، نصب جماعة صالح مسلم فخاً آخر لموكب الشهيد حبيب في منطقة “جل آغا”، 
حيث قام حاجز لهم هناك بخطف الجنازة، مع خمس سيارات مرافقة وتوجهت بهم إلى مكان مجهول، تبين بعد ذلك بأن الآسايش التابعة للبيدا قد أجبرت الموكب المتبقي على سلوك الطريق الدولي لمنعه من دخول بلدة “جل آغا” وتبادل التحايا الوداعية مع أهاليها، وبذلك وصلت الجنازة إلى حاجز نعمتلي في مدخل القامشلي الشرقي.
هذا عدا عمليات الخطف التي طالت المشيعين على طول خط مرور الجنازة وفي أماكن إنتظارها، والتطاول على كراماتهم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…