المجلس الوطني الكردي يبدي استيائه اتجاه موقف الائتلاف و مباركته للحكومة الجديدة

بيان
ما اقدم عليه الدكتور جواد ابو حطب المكلف بتشكيل الحكومة المؤقتة للائتلاف من تصرف لا مسوؤل اثناء تشكيله للحكومة الحالية و في منطقة جغرافية محدودة لا يمكنها خدمة الشعب السوري في محنته و تحميها قوى مذهبية مستبعدا مختلف مكونات المعارضة و حتى المرأة من تشكيلتها , ان هذا السلوك ينم عن توجه شوفيني و ثقافة عنصرية بعيدة عن تطلعات الشعب السوري مما حدا بممثلي المجلس الوطني الكردي عدم المشاركة في هذه الحكومة علما ان للمجلس الوطني بوستا يبقى شاغرا .
ان المجلس الوطني الكردي الذي يعد جزءا اساسيا من المعارضة الوطنية السورية و مكون اساسي بخصوصيته القومية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة يبدي استيائه اتجاه موقف الائتلاف و مباركته لهذه الحكومة و من المواقف الشوفينية لبعض رموز الائتلاف تجاه شعبنا الكردي و قضيته العادلة
و في الوقت ذاته يعمل بكل جد لتحقيق اهداف الثورة السورية لبناء سوريا اتحادية ذات نظام برلماني ديمقراطي تعددي ضمن الائتلاف و الى جانب المناضلين الشرفاء في مواجهة النظام الدكتاتوري الدموي و المواقف الشوفينية التي تصدر من بعض رموز المعارضة و يؤكد المجلس الوطني الكردي بان المواقف السياسية و الحقوق الدستورية من اولوياته قبل المناصب الادارية و عدم التهاون مع المواقف الشوفينية و الاجراءات الاقصائية مهما بلغت .
13/7/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…