دعوة إلى أحرار وشرفاء الكورد للإنضمام إلى حملة «كـــفـى كــفـى كــفـى»

 جمال حمي
أعلامهم ليست كوردية …
لا يريدون دولة كوردية …
شعاراتهم ليست وطنية ..
أجنداتهم إيرانية …
تجدونهم عند أبواب كل الطغاة …
يتحالفون مع الأنظمة التي تحتل كوردستان 
النظام العراقي 
النظام السوري 
النظام الإيراني 
الكماليون الشوفينيون الترك 
هم من يشقون صفوف الكورد ..
هم يقفون عقبة في طريق وحدة الكورد ..
هم من يتآمرون على الكورد …
هم من يشوهون تاريخ وحاضر الكورد ..
هم من يلوثون سمعة الكورد …
هم من يجلبون العار للكورد ..
هم من يزيدون الأحقاد على الكورد 
هم من يزيدون الأعداء للكورد ….
هؤلاء لا يمثلونني …
ولا أتشرف بهم ..
أخي الكوردي إخرج عن صمتك وإكسر حاجز الخوف ….إلى متى ستسمح لهم بالتلاعب بمصيرك ….كوردستان وشعبها في خطر ..
لا تقف مكتوف الأيدي …
ضع بصمتك هنا ..
وقل لهم ..كفى ..كفى ..كفى ..
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…