الدكتور جوان حقي – تحليل سياسي / السويد الكتابة في هذا المقال عن ثلاثة موضوعات:
الرئاسة الأمريكية (في هذه السنة، شهر 11).
الرئاسة الأمريكية – باختصار حول سياستهم بخصوص التعاون / الدعم من قبلهم للكورد
وكوردستان.
لدى الإدارة الجديدة (القادمة) في أمريكا.
عام 1776 تحررت من ذلك الاستعمار. وصارت أمريكا دولة
مستقلة.
هذا العالم.
المترجم) 300 مليون ومساحتها تبلغ (9.4) مليون كم مربع. ولها 50 ولاية (شبه دولة).
ويمكن أن تكون لكل ولاية قوانينها الخاصة بها. مثلاً، ثمة عقوبة إعدام في بعض
الولايات وفي أخرى لا توجد هذه العقوبة.
دولة فيدرالية، ولكل ولاية سيناتوران، أي أن في أمريكا 100 سيناتور. والمجلس
(الكونغرس) يضم 435 عضو برلمان (كونغريسمان). والتي / الذي يترشح للنيابة يجب ألا
يقل عمرها / عمره عن 25 عاما. أما المرشح للسيناتورية فيجب ألا يقل عمره عن 30
عاما. وللراغب في أن يصبح برلمانيا يجب أن يكون مواطنا أمريكيا منذ أكثر من 9 سنوات
على الأقل.
واحدة. ولكن ليست انتخاباتهما في الوقت ذاته، أي أنه يتم انتخاب مؤسسة منهما كل
عامين مرة على التوالي.

الأمريكية:
الثاني (نوفمبر)، تجري الانتخابات الأمريكية. والشخص الذي يريد أن يصبح رئيسا
لأمريكا عليه أن يكون مواطنا أمريكيا لما يزيد عن 20 عاما على الأقل. وكل رئيس
أمريكي يحق له الترشح للمنصب مرتين فقط. ولذا، فإن رئاسة الرئيس باراك أوباما تنتهي
بنهاية هذا العام.
(ر. ب)، والحزب الديموقراطي (د. ب) يتنافسان من أجل الوصول إلى الرئاسة. ولكن قبل
ذلك، يجب أن يحصل كل مرشح (عادي)، ولاية بعد ولاية، في كل أمريكا، على أصوات أعضاء
حزبه ليتمكن من أن يصبح المرشح عن حزبه للرئاسة.
من الانتخاب، ككلمة نهائية:
(السامية)
تعطي كل ولاية عن طريق (الانتخاب الالكتروني) اصواتها لمرشحي الحزبين المتنافسين أو
المرشحين المستقلين. ومن خلال هذه الانتخابات يتم معرفة أي المرشحين هم الأقوى
(الأوفر حظا – المترجم) وأيهم الضعفاء. وهكذا يمكن للأقوياء متابعة ترشيح أنفسهم
والضعفاء منهم سيخرجون من السباق، إلا أن بعضهم ينسحب حتى قبل اجراء هذه
الانتخابات. مثلا، فإن جيب بوش (من عائلة بوش المشهيرة – المترجم) وآخرين. ولذا،
فإن انتخابات الأول من آذار (العلية) هي بمثتبة غربلة لمرشحي كل من الحزبين
المتنافسين والمرشحين الأحرار على حد سواء.
يعلم المرء فيما إذا كان حزبا (ر.ب) و(د. ب) سيدعمان هذا المرشح أو ذاك من مرشحيهم.
ونتيجة ذلك ستظهر أولا في شهر تموز، وحتى ذلك الحين سيسقط بعد الانتخابات العلية
بعض المرشحين المتسابقين أيضا. وبعد شهر تموز سيدعم كل حزب مرشحه الأقوى للرئاسة،
الذي تمكن من الصمود فقط.
تموز:
دورهم؟
بين أعضائهما في مؤاتمراتهما بعض السياسيين المشهورين والذين لهم تأثير ك”مبعوثين
متفوقين”. ويتغير عددهم في كل مؤتمر حسب الحاجة، وقد يختلف العدد المختار في كل
ولاية عن أخرى. ففي بعض الولايات ذات الضخامة السكانية قد يكون عدد المبعوثين
المتفوقين بين (20-50) عضوا، وفي الولايات الأقل سكانا يكون العدد
أقل.
تعتبر كلمتهم هي “الأخيرة”، وتعتبر سلطة هؤلاء المبعوثين المتفوقين أعلى بكثير من
سلطة المبعوثين (الأعضاء) العاديين في الحزب، وذلك لأنهم يلعبون دور حاسما في تفضيل
أي من مرشحي الحزب، في حال تقارب حصولهم على أصوات الداعمين، فيقررون من يجب أن
يستمر من بينهم. أي أنهم في وقت انعقاد مؤتمرهم الاستشاري يقولون كلمتهم الأخيرة في
ترشيح من يرونه مناسبا. مثلا يقولون:
يكون مرشحنا لرئاسة أمريكا وذاك الشخص غير مناسب.”
ذلك دائما هو: “هل يستطيع هذا المرشح قيادة أمريكا بشكل قوي كدولة عظمى أم
لا؟”
القدرة على القيادة التنفيذية.
الحزب حسبما يراه ويقرره المبعوثون المتفوقون بالتأكيد، حتى في حال حصول أحد أو بعض
المرشحين من الحزب على أصوات أكثر من سواهم، فإن اقتناع المبعوثين المتفوقين بأن
هؤلاء المرشحين غير قادرين على قيادة أمريكا بالشكل اللازم، هو الذي يحسم من يجب أن
يكون مرشحه لانتخابات الرئاسة.
المتفوقين يعطون رأيهم في المؤتمر الأخير (الكونفينشون) لحزبهم، فيما إذا كانوا
يدعمون هذا أو ذاك، ويقررون من الذي سيدعمونه منذ حين انعقاد مؤتمرهم في
الانتخابات.






