سوريا تنزف..وباتت ساحة للصراعات الدولية والاقليمية والداخلية..ولابديل لانقاذها والاستمرار حتى الحريه الا بتنظيم وتوحيد وتفعيل جهود السوريين المخلصين لبلدهم وشعبهم وإنسانيتهم..أينما كان تواجدهم..وفي هذا الاطار التقى ممثلون عن التحالف السوري للحريه والعداله الانسانيه مع اخوة لهم يمثلون المجلس العام للحراك الشبابي الكردي –سوريا.. وتم التوافق على التعاون والعمل المشترك لتوحيد جهودالقوى الوطنية الديموقراطية وكافة السوريين المخلصين الذين بذلوا ويبذلون ويدفعون الاثمان والتضحيات كلها وذلك بهدف جذب كل الطاقات المخلصه وتوجيهها للوصول لحل سياسي واقعي يتجاوب مع طموحات السوريين في وقف القتل وكل اشكال العنف وبناء سوريا جديدة يمكن لكل السوريين أن يعيشوا فيها بحرية وعدالة وكرامة إنسانية وتم التوافق على الخطوط العريضة فيما يتعلق بماهية سوريا الغد و بنود الحل السياسينتوافق على العمل من اجل :
الجيش والامن وبقية المؤسسات لخدمة وحماية الوطن والشعب وليس السلطة والشرائح
الحاكمة
الموحدة أرضا وشعباً دولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع مهما كان عرقهم ودينهم
وجنسهم
والثقافية للكورد وكل التنوعات القوميه في سوريا والغاء القوانين والمراسيم
والاحصائيات السابقة التي الحقت الضرر بهم والتعويض العادل عن الاضرار وحل القضيه
الكورديه بما يضمن تحقيق العداله حسب مواثيق وقوانين حقوق الانسان وفي اطار الدوله
السوريه الواحدة الموحدة ارضا وشعبا
حيث الدين لله والوطن للجميع وحيث لا محاصصات بين الأديان والطوائف والأعراق ولا
يجوز اشتراط ديانة أو طائفة أو قومية معينة في أي وظيفة أو مسؤولية بما فيها منصب
رئيس الدولة
نظام وطني مستقل يتبني مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان بصفته انسان
ومواطن سوري في دولة واحدة موحدة أرضا وشعباً. و ذات نظام سياسي واقتصادي يحقق الحد
الأمثل من التوافق والتكامل بين الحرية و العدالة الاجتماعية ، بين تحقيق تطور كمي
ونوعي في الانتاج والخدمات وزيادة انتاجية العمل والتوزيع العادل للمنتجات. و إعادة
توزيع عادل للدخل لضمان تلبية حاجات الناس المادية والروحية
امكانية التكافؤ والمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات بين كل المواطنين بدون أي
تمييز على أساس الجنس أو الدين أو الفكر.
الديمقراطية بما فيها حرية الصحافة و الإعلام وكافة أشكال التعبير والفعاليات
الشعبية السلمية بما فيها التظاهر و الاضراب وتشكيل الأحزاب والنقابات و المنظمات
والجمعيات المدنية على اسس وطنية وانسانية
الغد ، غير ممكن إلا بالتغيير الجذري للنظام والوضع القائم
بدون عنف وقتل وتدمير يتم خلالها توفير الشروط والظروف المناسبة لكي يتولى الشعب
السوري تقرير وصناعة مصيره بنفسه , وهذايتطلب: 1
عليها أن تشهد وقف القتل وكل أشكال العنف والاعتقال والخطف ومنح الحرية لكل أشكال
التعبير والفعاليات الشعبية السلمية بما فيها حرية الإعلام والتظاهر وتشكيل الأحزاب
والنقابات وأي تجمعات وتحالفات شعبية على أسس وطنية وإنسانية
أشكال الحصار وتسهيل عودة النازحين والمهجرين وكل السوريين المتواجدين في الخارج
والإفراج عن المخطوفين والمعتقلين ووقف ملاحقة المطلوبين وإلغاء الملفات
الأمنية
الانتقالية إعادة هيكلة وتنظيم الجيش والأمن على أسس وطنية احترافية بحيث يكون مهمة
هذه القوى خدمة الوطن والشعب وليس أي نظام أو أي شريحة اجتماعية وبحيث يكون حمل
واستخدام السلاح محصورا بالدولة
ورحيل كل المسلحين القادمين من الخارج من أي جهة أو جنسية كانوا وقيام الدول
بالوفاء بالتزاماتها القانونية بوقف دعم وتمويل المجموعات التكفيرية المتطرفة وكل
اشكال الارهاب
بحيث تمتلك الصلاحيات الكافية لتنفيذ الحل السياسي بما فيه تولي مسؤولية الجيش
والأمن والتحضير الشفاف لعمل دستور جديد وقوانين انتخاب جديدة وإعادة هيكلة وتشكيل
قضاء وطني مستقل لمحاسبة كل من أجرم بحق السوريين والاتفاق على دستور توافقي وإجراء
انتخابات محلية وبرلمانية ورئاسية حرة بكل المقاييس الدولية وبرقابة شعبية وإعلامية
واممية
الامن وغطاء دولي داعم للهيئة الوطنية الانتقالية وتنفيذ بنود الحل السياسي بما فيه
ضمان حق الشعب بممارسة كل اشكال التعبير والفعاليات السلمية والرد على كل من يخرق
بنود الاتفاق بحيث يكون استخدام السلاح فقط بوجه الجهات التي تستخدمه
النظام السوري ان يبرهن انه جاد في التفاوض من اجل حل سياسي ويظهر حسن النوايا وذلك
من خلال تنفيذ بعض البنود الواردة في قرار مجلس الامن الاخير وهي على الاقل البنود
الانسانية المتعلقة بفك الحصار عن المناطق المحاصرة وتامين حصولها على المساعدات
الانسانية والبدء بتسهيل عودة المهجرين والنازحين ووقف الملاحقات والاعتقالات
والافراج عن المعتقلين والمخطوفين لدى كل الجهات وكذلك وقف قصف
المدنيين….
والعداله الانسانيه






