في ظل اصرار حزب الاتحاد الديمقرطي على نهجهاللاديمقراطي وتفرده بالتحكم بمجمل الحياة السياسية والاجتماعية في المنطقة
الكردية ،من خلال إخضاعه الشارع الكردي الى سلطة تحكم بمنطق السلاح والحواجز، سلطة
تقهر كل من يخالفها بالرأي و تخطف كُلَّ من يقدر على حمل السلاح، وأخيرا وليس
آخراً سلطة تضع يدها على املاك وعقارات من هاجر من المواطنين الكرد و العرب، هي
سلطة مسلحة تُدار فعلياً من قبل النظام.
وهي نفسها التي أدت الى افراغ كردستان سوريا من ابنائها وخاصة الشباب منهم حيث لم
يبقى امام اهلنا وشعبنا سوى ان يختار بين السيء والاسوء منه، فتوجهوا الى اوروبا
عبر البحار التي نسمع يومياً عن غرق العشرات منهم فيها.
واالاعتقال الممارس من قبل مسلحي PYD ضد المظاهرات السلمية التي دعا اليها المجلس
الوطني الكردي في سوريا في كل من بلدة جل آغا ومدينة ديريك ، حيث قام مسلحي الاتحاد
الديمقراطي بمحاولة فض هذه المظاهرات بالقمع والقوة وبطريقة ارهابية بعيدة عن
الأخلاق الانسانية والروح الكردية، وبحقد وكراهية دفينة لا نظير لها، فقامت
باعتقال اعضاء من المجلس الوطني الكردي ومراسل فضائية روادو الكردية.
هذا القمع والضغط على المناضلين يسلب كرامة و حرية المجتمع الكردي، وهذا بدوره
لن يؤدي الا الى مزيداً من الهجرة وافراغ كردستان سوريا.
الكردي نحمل الاتحاد الديمقراطي المسؤولية الكاملة.
السياسيات والعراقيل لن تثني المجلس الوطني الكردي عن متابعة نضاله المشروع حتى
تأمين الحقوق القومية للشعب الكردي في كردستان سوريا ، لذا ندعو كافة القوى
الكردستانية والمجتمع الدولي عموماً للضغط على الحزب المذكور للتراجع عن هذه
الاعمال والممارسات ضد أبناء شعبنا في كردستان سوريا حيث تدعوا ممثلية المجلس
الوطني الكردي في برلين وشرق المانيا ابناء الجالية الكردية الى التظاهر ضد
الممارسات التعسفية ل PYD وذلك في يوم الاحد المصادف 22-11-2015 الساعة
13:00
الوطني الكردي ممثلية برلين و شرق المانيا






