المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية مغرورون ، وإما صامتون خانعون

حواس محمود

 

 ان
ازمة الوعي كبيرة لدى معظم الكتاب والناشطين الكرد ، اذ ن التفكير بتأسيس مؤسسة
ثقافية او فنية او اجتماعية ، يجب ان يكون بعيدا عن التحزب ، رغم اننا متأثرون به
سلبا او ايجابا ، لكن لا ان نفتح الباب للاجندات الحزبية بيننا ، فندخل بمتاهات
وصراعات حزبية حزبية متعاكسة ونفتقد استقلاليتنا الفكرية ، لهذا من المفترض لا بل
يجب ان يكون الحضور الحزبي بعيدا عن المؤسسة الثقافية ، ولعل تجربة اتحاد الكتاب
الكرد في سورية غنية بهذا المجال في اطار دخول اجندات حزبية وتشويه الاتحادات ،
مشكلة حملة القلم كما قلت مرارا انهم يجدون أنفسهم ضعفاء امام الحزبي على ضحالة
الحزبي الفكرية ، وهنا يكون وضع المثقف يكون في حالة شك ، ويوضع على المحك ، 
هل هناك
مثقفون حقيقيون ، المثقفون اما تحت جنح السياسي الحزبي واما انانيون وبأبراج عاجية
مغرورون ، وإما صامتون خانعون ، وفئة قليلة تبحث عن الحل لا تجد الا القلة القليلة
ممن يشد ازرها ويؤيدها 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…