ابراهيم محمود“
النهائي، وقد تقاطرت أصواتهم إلي، كما تألقت أصواتهم خلل كتابات من الجهات الأربع
في مواقع فيسبوكية وغيرها
الموشومة بالحداد، لأحبة يشعرونني أنهم في القرب القريب مني جداً وليس لدي سوى هذه
الجملة القصيرة جداً جداً: شكراً لكم شكراً.
بعدكم الجغرافي ومنحتني طولاً فارعاً في السكَينة .
الذين يتلقّون مدد الحياة منهم، أعلِمهم بعظيم الدرس المرسوم حباً وهو يتقدم صوتهم
مثلما يتقدم عباراتهم الموجزة والكثيفة نوراً.
لهؤلاء الأحبة الذين أخرجوني إلى هواء حبهم الطلق رغم أن هواء ما يعيشونه من حولهم
ليس طلقاً، أنني تلمستُ في روحهم الطلقة وهي منكوبة بالغربة المضاعفة، ما يعزّز في
روحي الحبَّ الطلق .
مسطّرة حيية بعلامة حب وتقدير للذين عبّروا على الهواء مباشرة وفي كتابة مباشرة عن
حبهم المباشر بالكردية المباشرة وغير الكردية مباشرة عن تألمهم المباشر في رحيل
أحبة رحلوا ويرحلون وسيرحلون منا وفينا كما لو أنهم حرّروني من ربقة الكمد المباشر
داخلاً وخارجاً.
” بالصوت والصورة، أنهم هم المعنيون بأسمائهم وصورهم النقية، بهذه الكلمة المتواضعة
وقد وجدتني مدفوعاً مباشرة إلى قولها وتسطيرها، إن اطلعوا عليها مباشرة أو سمعوا
بها مباشرة، أقول بإيجاز مباشرة: شكراً لكم شكراً يا من تقدّرون في فضيلة العزاء حق
قدرها، وفيكم عجينة الحياة تطلق خبزها المحمَّص بنكهة الحياة رغم أثقال الحياة،
وأنتم تعلمون بعجينة الموت.. دمتم في الحياة أحبة أحبة أحبة ..
أيلول 2015 .






