هيئة التنسيق تنظر بعين القلق من تزايد الوجود العسكري واللوجستي الروسي في سورية

بيان صحفي

عقد المكتب التنفيذي اجتماعه الدوري بتاريخ
19/9/2015 وناقش المواد المدرجة على جدول أعماله حول التطورات السياسية والميدانية
وتزايد الوجود العسكري الروسي وأنشطة المكتب التنفيذي والقضايا التنظيمية واتخذ
القرار التالي:
· إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي , تنظر بعين
القلق من تزايد الوجود العسكري واللوجستي الروسي في سورية لمحاربة الإرهاب والحفاظ
على الدولة السورية – كما تعلن روسيا الاتحادية – وتخشى أن يدفع هذا التواجد , إلى
مزيد من تشدد النظام السوري والابتعاد عن الحل السياسي الذي أقرته مجموعة العمل في
بيان جينيف ليكون الأساس والأكثر فاعلية إذا توفر له الدعم الإقليمي والدولي لوضع
حد لمعاناة الشعب السوري .
·  كما يطالب  المكتب التنفيذي أن تتكامل الجهود المصرية والعربية والإقليمية
والدولية ، والاتحاد الأوروبي لدعم الحل السياسي الذي نص عليه بيان جنيف. وخطة
المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة، الذي عززه البيان الرئاسي الصادر عن
مجلس الأمن لإنجاز الحل السياسي في مؤتمر جنيف /3/ لوقف نزيف دماء السوريين ووقف
الدمار وموجات النزوح الداخلي والهجرة الخارجية وحماية وحدة الأراضي السورية بعد
تحريرها من الإرهاب والاستبداد.

دمشق 22/ أيلول
/2015

المكتب
التنفيذي

لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير
الديمقراطي


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…