استمرارا لسلسة الحلقات النقاشية السياسية الدورية وبمشاركة طيف منوع من النخبالسياسية والثقافية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني ومن مختلف مكونات المنطقة
،أقام منتدى الإصلاح والتغيير بتاريخ 182015 حلقة نقاشية حول موضوع “التطرف والتشدد
الديني في سوريا”وذلك في مقر المنتدى بمدينة القامشلي وتركزت مداخلات الحضور حول
الأسباب والعوامل التي أدت الى انتشار ظاهرة التطرف والتشدد الديني وتأثيراتها على
الثورة السورية وآفاق هذه الظاهرة وسبل معالجتها
أدارة المنتدى (د.شفيق ابراهيم- أ.فيروشاه عبد الرحمن)
والتغيير
بالحرية والعدالة واسقاط النظام الاستبدادي والمناداة بالشعارات السلمية المؤكدة
على وحدة الشعب السوري بمختلف قومياته وأديانه، وعدد كبير من المراقبين كان يحذر
على الدوام من تداعيات وظواهر سلبية للثورة السورية ،أن أنحرفت عن مسارها الصحيح،
لتشمل جميع دول الشرق الأوسط وحتى العالم بأجمعه .والآن وبعد مضي أكثر من أربعة
أعوام من عمر الثورة لعل أخطر تلك الظواهر التي أفرزتها الثورة السورية هي التطرف
والتشدد الديني .
التطرف والتشدد الديني بعد الثورة السورية؟
على أهداف الثورة السورية
الحضور:
اللاديني” من خلال الفساد وضياع الأسر الإسلامية في المجتمع الغربي وهذا ساهم بحد
ذاته في إنماء ظاهرة التشدد الديني
على الأديان والثقافات الأخرى والأقتصار على مناهج مقتبسة من عصور الانبياء والائمة
لعب دورا رئيسيا في يقظة الفكر المتزمت دينياً
الظاهرة في مجتماعاتنا متعلقة باطلاق سراح الاصوليين والمتزمتين دينياً من
المعتقلات وبشكل متعمد من قبل النظام وإمداده بالاسلحة والمال في المناطق المحررة
وهذا أدى الى تعاظم دورهم خلال فترة زمنية قصيرة ،لاننسى هنا استمالة بعض الشرائح
المتدينة والاغرار بهم من قبل بعض التنظيمات المتشددة ببعض الافكار الدينية
“البراقة” كاقامة دولة الخلافة الاسلامية
زبير
الديني هي غياب الحرية والديمقراطية والعدالة والاعلام الحر وانتشار الفقر
والبطالة
وصول المتطرفين الى سوريا وفي هذا المجال ايران وروسيا كان لهما اليد الطولى في ذلك
من خلال دعم النظام بالسلاح والمليشيات الطائفية الايرانية
والصراع الطائفي الحالي هي من أهم تأثيرات التطرف على مجتمعاتنا
من التطرف من خلال الاهتمام بالتربية وتوفير فرص العمل واغلاق الحدود في وجه
الارهابيين
هي ظاهرة معقدة ومتداخلة تتشابك فيها اسباب وعوامل عدة اقتصادية اجتماعية نفسية …
والسبب الرئيسي باعتقادي متعلق بالعقيدة الاسلامية التي تشرع القتل والعنف تحت
شعارات متعددة كالجهاد ومحاربة الكفار والمرتدين..
بالموروث الديني التاريخي المتخلف لشعوب المنطقة والذي اتسم بالعنف والعنف المضاد
كجزء من الحياة العامة لدى المجتمعات الاسلامية
التعصب والتدين التي ضربت المنطقة بعد انهيار منظومة الاتحاد السوفياتي وفشل
المشاريع الوطنية
لانطلاقة الثورة السورية والذي بدى واضحا من خلال المظاهرات التي خرجت من امام
المساجد ايام الجمعة تحديدا والشعارات الدينية التي رددت في عدد كبير من
المناطقالاغلبية السنية
التربوية وبناء نظام سياسي ديمقراطي جديد مبني على أسس العدالة
والمساواة
الى ماقبل الثورة السورية وهي مرتبطة بشكل كبير بالثقافة و ناتجة عن عدة عوامل يمكن
اختصارها بما يلي:
ناتجة عن السياسة التي تتبعها الانظمة الشمولية الاستبدادية الحاكمة
الخامس الخلفيات المذهبية والطائفية للثورة السورية
المعارضة السورية “العربية السنية”بالجماعات المسلحة المتطرفة والمعتدلة بحجة اسقاط
النظام
طائفية خلق ردود افعال سلبية لدى
قابله عنف مضاد
المنظمات والحركات الدينية المتشددة “السنية” في منطقتنا
المتطرف والارهابي فكل متطرف ليس بالضرورة أن يكون أرهابيا
له دور في ظهور التطرف
بين دول اقليميةودولية أيضاً أدى تنامي التطرف الديني في المنطقة
الجمعة التي كانت في بداية الثورة ذات طابع وطني جامع لكل المكونات السورية تحولت
فيمابعد الى الى اسماء اسلامية “طائفية” فيما بعد وهذا بحد ذاته خلق نزعات طائفية
لدى عدد كبير من الشرائح الشورية يضاف الى ذلك الاسماء الاسلامية “الطائفية”
للكتائب
اسس المواطنة المتساوية وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية وتجفيف منابع الارهاب
هي جميعها عناوين عريضة لتجاوز ظاهرة التطرف
منتشرا بشكل واسع في سوريا قبل اندلاع الثورة السورية لكن النظام السوري كان مسيطرا
عليها بالقسر والقمع عن طريق شبكة من الاستخبارات الداخلية لكن انتشار هذه الظاهرة
لم يتوقف رغم خمودها ظاهرياً ومن أهم اسباب تنامي انتشار ظاهرة التطرف
حاليا:
السياسي
للمعلومات الدينية لدى رجال الدين فهم يختارون المعلومات التي يريدونها ويتركون
باقي المعلومات في امهات الكتب والمراجع دون ذكرها وبذلك تبقى المعلومة خاطئة
وناقصة
والقضاء على الفساد المستشري ونشر الوعي الديمقراطي وتغليب فكرة المواطنة على الفكر
الطائقي
والاسلامية بيئة مناسبة للتطرف والنظام بشكل متقصد فتح ابواب سورية على مصراعيها
لدخول المتطرفين والدول الغربية استغلت ذلك للتخلص من هؤلاء المتشددين من دولهم كما
أن الفقر والبطالة أيضاً ساهما بشكل كبير في انتشار ظاهرة
التطرف
تاريخية فالخلافة الراشدية اغتيلت على ايدي المتطرفين وكان هناك فرز طائفي في تلك
الفترة والانظمة الحاكمة بعد فترة الاستعمار لم تعمل للتخلص من ذلك بل على العكس
تماما حيث تعاملت مع مكوناتها على أسس طائفية وانتهجت سياسة قمعية ساهمت في انماء
ظاهرة التطرف الديني
وتنشئة الجيل الشاب وفق اسس سليمة هي مفتاح الحل
جبيرو
النسبة تختلف من دين لاخر
الظاهرة
قبل الثورة السورية ساهمت بشكل فعال في التخلص من هذه الظاهرة بينما في المناطق
السورية الاخرى لم تكن هناك نشاطات للاحزاب والمؤسسات المدنية .
الذي مارسه النظام قابله رد فعل معاكس وبشكل أكثر تطرفاًمن قبل الجماعات
المتشددة.
والتشدد الديني:
للممارسة
للنظام
الانزياح الفكري للثقافة السورية بعد الثورة
العلمانية الاتحادية هي الحل للتخلص من هذه الظاهرة
سليمان
والثقافة الشمولية للسلطة
الظاهرة
استغلالهم من قبل الديكتاتور
المنتديات والنوداي الثقافية) وبشكل متعمد من مجتمعاتنا وهذا بدوره ساهم في انماء
الفكر المتطرف
أغلبهم دخلاء على الثورة السورية وهم يحملون فكرا تعصبياً من جميع الجوانب
تقوقع الطوائف على نفسها ساهم في تعزيز الفكر المتطرف
والانسانية البراقة التي نادى بها المتظاهرون في بداية الثورة أختفت الآن وحل محلها
شعارات طائفية متشددة وهذا بحد ذاته خلق رد فعل سلبي
الانفتاح لبناء الوعي الديمقراطي
سلطات العسكر هي الاساس للحد من التطرف
مراد
اعتقد أنها منتشرة في مجتمعاتنا
والتسامح لكن الخطأ هو في الفهم والممارسة
المتشددين والمتطرفين الى سوريا وذلك سعياً منهم الى تقسيمها ومعظمهم مرتزقة وداعش
هي من صنيعة الغرب واطماعه الاستعمارية
السعد
المكونات السورية بمختلق قومياتها وأديانها خرجت للتظاهر من أمام الجامع
الاسلامي دين سمح والغرب يحاول اظهاره بأنه دين متطرف
ستنتهي خلال فترة قريبة كغيرها من التنظميات الارهابية (تنظيم القاعدة)
الانسجام والتآخي بين المكونات السورية هي الآساس لتجاوز هذه
الظاهرة
تؤدي الى تطرف وتشدد ديني
حالياً من تنامي للفكر المتطرف
اسلامي متعصب بل لان النظام أغلق خلال السنوات المنصرمة جميع المنافذ أمام حرية
الرأي والتعبير والمتنفس الوحيد للمتظاهرين كان المسجد
الشعب السوري وتدخلهم في سوريا لاحقاً كان بدافع اطماعهم ومصالحهم الخاصة لاغير وهم
والنظام كانوا سبباً في نشوء داعش
السياسي في سوريا وانهاء النظام الشمولي المستبد













