عمركوجري
استراتيجية” العمال الكردستاني، ولأن كلمة استراتيجية فيها مغالطة وعدم دقة فقد ظل
هذا الحزب يقدم الوف الشهداء من خيرة أبناء شعبنا في أربعة أجزاء كردستان دون تحقيق
أية نتائج حقيقية على الأرض.. فإلى الآن لم يحرر هذا الحزب شبراً واحداً من شمالي
كردستان.. بل أكثر من نصف الشعب الكردي هناك نسي ختى التحدث بلغته..
جانب، أما الجانب الأكثر سوءة والخطأ” القومي ” الذي لا يغتفر خو قيام مسلحي هذا
الحزب تفجير أنبوب النفط الذي يربط الاقليم بميناء جهان التركي،
بحسب بيان حكومة اقليم كردستان
التي يمر بها الاقليم، وتهديد داعش وحرب البيشمركة المفتوحة معه،
الأنبوب يعني محاصرة الاقليم حكومة وقيادة وشعباً، الاقليم المحاصر أصلاً من حكومة
بغداد…
المقتسمة لكردستان من طهران لدمشق حتى بغداد وانقرة أيضاً..
محنته مع سلاح الطيران التركي المجرم، وبما يشبه إعلان الحكومة التركية خرق كل
الهدن التي تمت بين السيد عبدالله أوجلان والحكومة التركية. لكن هذا لا يعفي غض
النظر عن خطئه ” القومي” الفاحش”!!
الاحزاب ” الرئيسية” والشريكة في الحكومة والبرلمان الكردستاني، مازالت حتى اللحظة
تناصر الكردستاني، وتغتح قنوات إعلامه لدعم الحزب، ومحاربة الديمقراطي الكردستاني
بشكل خاص.
القومية” في البازار الأرخص..





