شهناز شيخةجرنكي في مدينة قامشلو , و بعد جهود وسائل الإعلام التي استطاعت الوصول لمكان
الحريق .
! أمهات وأطفال بعمر البراعم ! وماذا بعد ؟
ما هي الإجراءات التي تمّ اتخاذها للوصول للحقيقة ؟ هل ثمّة جريمة في الموضوع ؟ هل
الحادث قضاءٌ وقدر؟ من هم الاشخاص الذين تم التحقيق معهم ؟ من هم المشتبه بتورطهم
بالجريمة ان كان ثمة جريمة ؟ كيف احترق الناس في المستوصف ؟ لماذا حرق الاعشاب في
يوم دوام رسمي بعد يومي عطلة رسمية ؟
الشفافية عند اجراء التحقيقات ”
كافة وسائل الإعلام
خطيرة بين شخصين !
المراكز الصحية
فوق اسرّة أطفالنا ومخداتنا .. الحريق لا ينام ..انه يتأجّج في قلوبنا ونحن نتابع
صور الاطفال الذين جاءت بهم امهاتهم ليحمينهم من المرض , لا ان تدقّ في ارواحهم
البريئة نواقيس الموت حرقاً , الموت حرقاً الذي طالما كان العقوبة الاقصى التي كانت
تحكم بها الكنائس على من تصفهم بالمجرمين والساحرات , والعقوبة الاقصى والابشع التي
كان يحكم بها البشر على كل من يصفونهم بالمجرمين فأي ذنب ارتكب هؤلاء الابرياء واي
الجرائم اقترفوا ؟
المعلومة للمواطن
كان بسبب الإهمال والتقصير.. فبدون تلك الشفافية سيبقى الخوف و بدون تقديم المجرمين
للعدالة سنعايش الحرائق في احلامنا .. كونوا معي وطالبوا بتحقيق شفاف فبيدٍ واحدة
لن تهدا المقبرة !






