بيانالتّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بتوقيع اتفاقية مع جبهة النصرة وفصائل
إسلامية أخرى في حي الشيخ مقصود الكُردي في مدينة حلب (حي الشيخ مقصود الذي لا يقل
في مساحته وكثافة سكانه عن مدينة قامشلو)، هذه الاتفاقية تتضمن ثلاث بنود
رئيسية:
وتُلغى جميع القوانين الصادرة عما يُسمى بالإدارة الذاتية ويُلغى وجود الإدارة
الذاتية هناك وتسري في الحي القوانين التي تضعها جبهة النصرة وبقية الفصائل.
اطلاق سراح جميع معتقلي جبهة النصرة وبقية الفصائل الأخرى من سجون الـ (PYD)
تسليم جميع المتهمين من عناصر وحدات الحماية الشعبية وتقديمهم إلى محاكم تابعة
للفصائل الإسلامية ومن ثم الحكم عليهم.
مدينة حلب بالكامل، تماماً كما سلّم نظام الأسد المناطق الكُردية في سوريا إلى حزب
الاتحاد الديمقراطي بدون اطلاق أية رصاصة، يقوم اليوم حزب الاتحاد الديمقراطي بذات
الطريقة وبدون أية طلقة رصاص بتسليم المناطق الكُردية لجبهة النصرة وبقية الفصائل
العسكرية.
الديكتاتورية الفاشلة الذي لم يسمح للكُرد هناك بتسليح أنفسهم وتشكيل كتائب كُردية
وفي نهاية المطاف قام بتسليم الحي الكبير وهذا السيناريو سيتكرّر في بقية المناطق
الكُردية إذا ما لم تتحرك بقية الأطراف والأحزاب الكُردية وتُسارع إلى تشكيل جيش
وطني كُردي حر مستقل عن حزب الاتحاد الديمقراطي ونظام الأسد لتولي زمام الأمور في
المناطق الكُردية وحمايتها من نظام الأسد وبقية الفصائل المتطرّفة.
الشيخ مقصود بهذا الشكل يُبيّن بوضوح أنّ حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) لا يفقه سوى
لغة القوة ولن يقوم باطلاق سراح السجناء الكُرد من معتقلاته إلا إذا تمّ ردعه
بالقوة.






