في لقاء تلفوني هذا الصباح ( 5 – 3 ) مع قنال TRT kurdi التي تبث من أنقرةباللغة الكردية سئلت عن اعلان – أوجلان – زعيم – ب ك ك – حول نزع السلاح والاتفاق
مع الحكومة التركية فكانت اجابتي :
الحركة الكردية أن العنف لايحل مسألة وأن الطريق الأسلم هو الحوار والحل السلمي وقد
توصل الكرد وبعض الحكومات التي يتوزع بينها الشعب الكردي أن الحل العسكري غير مجد
.
بالضرورة أن يكون انفصالا بل هناك خيارات عديدة كحل ضمن وحدة تركيا .
انطلق من كونه يمثل شرعية النظام أن يوضح بصراحة موقفه من مبدأ حق الكرد في تقرير
مصيرهم والجانب الكردي واذا اعتقد انه يمثل الشعب الكردي ومخول ديموقراطيا أن يطرح
حقوقه بدون لف أو دوران أو الاختباء وراء المصطلحات الغامضة .
والتفرغ للحوار والحل السلمي أمر ايجابي وبما أن ( ب ي د وتنظيمات أخرى ) في سوريا
تابعة للحزب الأم – ب . ك .ك – فيجب أن يسري قرار القاء السلاح عليها أيضا خاصة وأن
سلاحها لايستخدم ضد نظام الأسد وأحيانا ضد الكرد السوريين من المخالفين لها وذلك
بعد الانتهاء من داعش .
ومالبثت أن انهارت بسبب التخريب الذي مارسه مراكز قوى عسكرية تركية وكذلك أتباع
نظامي سوريا وايران ضمن صفوف – ب ك ك – لذلك يجب معالجة الأمر في الجانبين وعلى – ب
ك ك – قطع العلاقة مع النظامين واعلان ذلك على الملأ والا سيكون مصير الاتفاقية
المعلنة الفشل .
تركيا حتى يقرر مصيره فهناك قطاعات واسعة من المستقلين ومنظمات المجتمع المدني
وأحزابا كردية أخرى واذا ما يراد فعلا وضع حل استراتيجي للقضية الكردية يجب اشتراك
الجميع في الحوار مع الجانب التركي .






