
س: هل اتفاقية دهوك هي فقط من أجل كوباني أم تشمل قضايا أخرى ؟
ج: الاتفاقية هي لأجل القضية الكردية بشكل عام سواء كانت كوباني أو أي منطقة كردية أخرى , وهو اتفاق عام من أجل جميع المسائل العالقة حتى يتم حلها وأنا لا أنكر أنه لازال فعلا هناك نقاط عالقة وغير واضحة وربما سنواجه صعوبات ومشاكل ولكن سنحاول وبشكل جدي من أجل انجاح هذه الاتفاقية وتحقيق آمال شعبنا وحل جميع الصعوبات التي تقف أمامنا .
ج:من المفروض كل شخص منا أن لا يفكر بنفسه وحزبه وعلى الجميع أن يفكر بقضيته وشعبه وعندما نرمي قضيتنا ونتمسك فقط بمصالحنا عندها سنواجه المشاكل والمصاعب وأتمنى من كل رفاقنا وأخوتنا أن يرصو الصفوف , فإذا كنا متاكتفين سنتخطى كل المشاكل التي تواجهنا وستواجهنا .
ج:الآن توجد داخل المجلس مشاكل وأولها موضوع تحديد عدد ممثلينا أي التي ستحدد للاتحاد السياسي فعندما تم انجاز الاتحاد السياسي قرر المجلس الوطني الكردي حينها أنه أي تمثيل في أي اتفاقية بيننا سيتم تمثيلنا ب4 مقاعد والآن رفاقنا يحاولون تعديل هذا الاتفاق ونحن قررنا بأننا سنذهب الى هذه الاتفاقية وغير مهتمين إلى عدد المقاعد فإذا أرادوا تمثيلنا بمقعد أو أربعة هذا غير مهم لنا أمام أهمية تنفيذ الاتفاقية حتى وان لم يعطونا اي شيء لن نفاوض ولن نساوم على عدد الكراسي والقرار يعود الى المجلس بهذا الشيء والأهم إنجاح اتفاقية دهوك .
ج: لا هذا غير مهم الأهم الآن هو إزالة العراقيل وسنبقى دائما مساندين لهم .
ج: قبل كل شيء هذه الاتفاقية أو المرجعية السياسية تم الاتفاق على تحقيق ثلاثة نقاط اساسية
إنشاء مرجعية سياسية مشترطة بين TEVDEM والمجلس الوطني الكردي وسيكون ثمانون بالمئة منها للطرفين وعشرين بالمئة منها من خارج المجلسين وهذه المرجعية قراراتها ستكون على جميع الإدارات وعلى جميع الأطراف وسنقوم بدراسة كل الأمور والمستجدات في مجمل الجوانب والقضايا والتطورات إذا كانت من ناحية الادارة الذاتية ويكون لدينا قرار سيتم إعادة النظر بالعقد الاجتماعي وسنحاول توحيد الإدارات الثلاثة وهذه واحدة من قراراتنا .
المجلس الوطني الكردي لديه قوة عسكرية وهذه القوة يجب أن تعمل على الارض بعد إنشاء لجنة تخصصية لها والجلوس مع ال ypgوعلى القوتين الاتفاق وتحديد كيفية العمل على الأرض والمشاركة في العمل حتى وإن تم التوصل الى التوحد لا مانع لدينا .
ج: هذا القرار عائد للقوة العسكرية هي من ستتفق معهم واي قرار تتخذه لا مانع لدينا سواء كان انشاء قوة عسكرية مشتركة أو حتى الانضمام إليها لا مانع لدينا وهذا كله عائد للمستقبل .
ج:هذه القوة هي قوة كردستانية وستدافع عن منطقتنا الى آخر نقطة وإذا لم تكون هناك مخطط دولي لرسم خارطة جديدة للمنطقة وسوريا بالتحديد فإن هذه القوة ستكون قوة سورية وستنضم الى القوة السورية ولكن اليوم هي قوة كردية وموجودة في المناطق الكردية لدفاع عنها .
ج:أعتقد بأنها خطوة خاطئة وسيندمون عليها لأن كل الدول التي اعتمدت على هذا المبدأ ندموا على هذا العمل واتمنى أن يتراجعوا عن هذه الخطوة وأن يتركوا الشباب على حريتهم لاختيار هذه الخطوة لأنه لا نفع للتدريب ما لم يكون المتدرب مقتنع بها أصلا .
ج: أولا لا توجد بيننا وبين وبين الأتراك أي اتفاق حتى نقول ان هذا الشيء سيؤثر على علاقتنا معهم فتواجدنا في تركيا هي فقط عبر الائتلاف الوطني السوري كوننا جزء منه .
ج:الحركة الكردية أو القضية الكردية بشكل عام هو أمر والقضية السورية هو أمر اخر ,
فمن خلال القضية الكردية نستطيع لم شمل جميع الأكراد ونحن نتعامل مع المعارضة السورية ونحن كمجلس كردي جزء منها وسنحاول دائما أن نكون كوسطاء لجمع الأطراف السورية والعمل على حل جميع المشاكل المتواجدة ونحن لدينا الحرية دائما في تعاملاتنا مع الآخرين شريطة ألا تتعارض مع مبادئ عملنا ودائما سنكون مع طرف القضية الكردية .
ج:هذه الاتفاقية بتصوري ستكون كدعم لنا وتقوية دورنا في الائتلاف لأن المعارضة السورية اليوم بحاجة إلى التقارب والوحدة لأننا وكما نلاحظ أن القوة الظلامية داعش تحارب المعارضة السورية قبل النظام السوري ومن أجل هذا الشيء تكاتف المعارضة السورية اليوم هي ضرورة ملحة وأنا أعتقد بأنها ستكون خطوة لبناء مرحلة جديدة وقوية للمعارضة السورية .
ج :نتيجة ضعف الحركة الكردية وضعف امكانيته فاعتمادنا الدائم يكون فقط على الأعضاء الموجودين في الائتلاف هم يقومون بواجبهم ولكن ليس بالشكل المأمول حيث كان من المفروض ان يهيء المجلس الكردي ممثليه أولا و تأمينهم ثم ارسالهم الى هكذا خطوة حتى يقوموا باعمالهم وممارسة دورهم بالشكل المطلوب .
ج:ان هذه المجالس المحلية لم تأخذ الدعم إلا من جهة واحدة فقط وهي مبالغ ضئيلة جدا وبتصوري هم يقومون بواجبهم بشكل جيد وفق الإمكانيات المتاحة امامهم وهذا الدعم هو فقط من إقليم كردستان العراق.
ج: في الحقيقة أن الاشياء التي كنت أود أن اقوم بها لم استطع القيام بها بسبب الظروف التي مررت بها
بداية واجهت بعض المشاكل في الحزب وقمنا بحلها وثم عانيت فترة طويلة محاولة الدخول الى سورية بسبب منع ال ypg دخولي الى سورية لهذا كان أداء واجبي ليس بالشكل المطلوب ولكنني أحاول وسأحاول دائما على أداء واجبي وعمل كل ما هو مطلوب ومحاولة العمل دائما من أجل القضية الكردية .






