لا اوجه الخطاب للمسؤولين للأسباب التالية:

محمد قاسم
1- الذين يخاطبونهم هنا كثيرون وقد وضعت لايكات على خطاب بعضهم.
2- بيني وبين المسؤولين بشكل عام نوع من ثقة مرتبكة ويزداد مع المسؤولين الحزبيين الكورد .
لذا اتوجه بخطابي للشعب بشبابه الذي لا يزال ضحية اغلاط المسؤولين- للشيوخ والاطفال والمرضى والفقراء والمظلومين ومختلف شرائح وفئات المجتمع وبينهم المثقفون الذين الذين ازيحوا من الحضور للمشاركة بعقولهم وما لديهم من آفاق اكتسبوها في مسيرة حياة ثقافية مرهقة ومكلفة… يمكن ان تفيد الرؤى والاستشراف…على الأقل..
أخاطب كل من يشعر بان أخطاء المسؤولين تنعكس عليهم هم .
وان المسؤولين -او بعضهم على الأقل تعلموا كيف يتملصوا من نتائج اخطائهم، بل ويحيلوها الى انجازات في بعض الأحوال…
أخاطب أصدقاء الشعب الكوردي
أخاطب المتعاطفين مع القضية الكوردية
أخاطب التجمعات والتكتلات التي تنادي بحقوق الكورد
اخاطب النساء جميعا
لا تسكتوا على من يبتعد عن الحوار ونتائجه في كوردستان العراق غدا او بعد غد او خلال هذه الأيام. بين القوى الكوردية السورية -بين المجلين الذين يفترض انهما يمثلان الطموح الكوردي.. في كوردستان سوريا.
كل من موقعه، وبطريقته، وبحسب ظروفه وامكانياته.. على الأقل بالصراخ والنداء …باي ضغط ممكن معنوي ومادي
قولوا: نطالب باتفاق يوحّد جهودنا ، ويجنّب شبابنا التشرذم والخسارات، 
وبلادنا الدمار، وحياتنا الموت …، وامهاتنا الثكل، والزوجات ان يترملن، والاطفال ان يتيتمون….والبلايا تحيط بنا من كل مكان…
الاتفاق يقوي القوة العسكرية
الاتفاق يقوي الدعم المادي
الاتفاق يؤمن مساعدة الأصدقاء
بل واصحاب المصالح عندما يثقون بان القوة الكوردية متكاملة …
أرجوكم
ارجوكم
ارجوكم
لقد تمزق الشعب الكوردي في نسيجه مزقا اخشى ان لا يمكن رتقه بعد…ان تمزيق الثقافة وتشويهها لا يسهل اعداة بنائها وصايغتها الصحيحة…!
وأخشى أن النهج الذي يشتري الخلافات والعداوات سيقودنا الى مجهول مخيف..!
محمد قاسم -ابن الجزيرة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…