
الولايات المتحدة غير جادة في ضرب داعش بكل سوريا أصلاً، وموضوع مقارنة شنكال
بكوباني من وجهة النظر الأوروبية والامريكية عبث، ونزوع نحو العاطفة التي لا يعترف
بها ” المزاج الغربي”
بأيدي تنظيم داعش الإرهابي، ليس بغرض القضاء على ” الخزان” الاقتصادي
الذي يمول التنظيم حيث يبيع النفط للنظام بسعر ” رخيص جداً”
السوري، وهو كثير، وعلى الأغلب تريد أمريكا والغرب نفطاً” مجانياً” بلا
مقابل، مقابل التخلص من داعش، والإيهام بأن نهاية النظام تقترب، وتمويل الجيش الحر
ببعض الأسلحة غير الفتاكة جداً…
هي من طبيعتها ألا تلتفت لمصائب الناس.
من تمسك الغريق بأشنيات هرسها ماء البحر.
لأي قوات كردية أخرى..
يستطيع تسويق الألم الذي يعانيه أهلنا من مآس وآلام النزوح، وكذلك توفير المساعدات
لهم، ريثما يندحر تنظيم داعش، ويعود الناس إلى بيوتها.






