الائتلاف الوطني السوري: التصدي لخطر تنظيم «الدولة الاسلامية» يجب ألا يقتصر على الأرض العراقية فقط

بيان صحفي حول تنظيم «الدولة الاسلامية» في العراق وسورية
يُذكر الائتلاف الوطني المجتمع الدولي بأن الائتلاف والجيش الحر
هما اللذان تنبها إلى تنامي خطر تنظيم “الدولة الإسلامية” وبادرا إلى
محاربته منذ أوائل العام الحالي، ووقفا وحيدين طوال كل هذه الفترة دون تلقي الدعم اللازم
في حربهما ضد هذا التنظيم وإرهاب نظام الأسد المجرم.
الآن، وبعد أن بات خطر هذا التنظيم واضحاً بشكل لا يمكن
تجاهله؛ لم يعد هناك عذر لمن يقف صامتاً أمام تنامي وجود هذا التنظيم في المنطقة،
ولا في عدم دعمه للجيش الحر بما يلزمه من عتاد وذخائر.

يكرر
الائتلاف إدانته لممارسات تنظيم “الدولة الإسلامية” وعدوانه المستمر على
المكونات القومية والدينية في سورية والعراق، ويرى أن التصدي لخطر هذا التنظيم يجب
ألا يقتصر على الأرض العراقية فقط.

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين،
عاشت سورية، وعاش شعبها حراً عزيزاً. 
 
الائتلاف الوطني السوري

11 آب، 2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…