هنا نبين للرأي العام الكوردي والكوردستاني بأن هذا الفيلم الذي أردنا نشره يفند ادعاءات ومزاعم الأسايش جملة وتفصيلاً ونسأل:
1 – كيف يستطيع شخص أن يكسر جمجمته من الخلف ويقوم من جديد وهو بكامل وعيهِ أن يضرب أسفل عينيه؟
2 – كيف يستطيع الإنسان أن يضرب أسفل عينيه ويقع أرضاً ويفقد وعيه ومن ثم يقوم ويسترد وعيه ويقطع اصبعه كما هو مبين في الفيلم ؟
3 – و بعد أن يقطع إبهامه الأيسر وهو يسبح في بركة الدماء يقوم ثانية ويسترد وعيهُ من جديد ويطلق الرصاص على رجليه ويصاب ساقه الأيسر بالرصاص ؟
4 – و بعد إطلاق الرصاص على ساقه الأيسر يستيقظ من ثباته ومن دمائه ويكسر رجله اليمنى أيضاً من تلقاء نفسه؟
… فإلى هذه الدرجة ترون في هذا الشعب الغباء والبلادة والخنوع؟
وبالعلامة … عند استلام أهل المرحوم لجثته طالبت الحمكدارية في كانتون “عفرين” بعدم تشريح الجثة وعدم الكشف عنها أمام الملأ تحت طائلة التهديد المباشر وغير المباشر. وأثناء الغسل لاحظنا نحن بعض ممن كنا نساعد أهلهم في الترتيب والمراسيم والغسل بأن فم المرحوم يحتوي على بعض التراب والعشب اليابس. فمن أين أتى هذا التراب وهذا العشب الى المعتقل ؟ وهذا يؤكد صحة ما قلناه مراراً وتكراراً بأن المرحوم قُتلْ ليس إلا. وحول التراب ووجود بعض الأعشاب الصغيرة في فمه نقول : بأن هذا هو دليل آخر على أن المرحوم قد نقل الى البراري ونفذت الجريمة بحقهِ هناك وإلا فلماذا تُنزع الملابس منه قبل تسليمه لأهله؟
وهذا يقودنا الى احتمالٍ آخر هو جريمة الإغتصاب بحقهِ أيضاً.
فمقولة “الإنتحار والقتل الذاتي” يفندها هذا الفيلم الجديد المسرّب من مملكة الصمت وجمهوريات الرعب والقتل وأقبية وزنازين الأسايش الديمقراطية.
فمعرفة الراي العام الكوردي والكوردستاني لهذه المعلومات الاساسية ونشر هذا الفيلم أمرٌ مهمٌ وضروري وبديهي كونه أحد حقوقنا وكونه يسهم في كشف خيوط الجريمة وطبيعتها والجهة التي تقف خلفها ويزيل الغموض وحالة اللبس التي حاولت قيادات الأساييش رسمها وتوزيعها على الاعلام. وإننا على يقين بأن السكوت على هكذا جرائم ستساهم في جعل هذه الثقافة الهمجية مفتوحة على مصراعيها ومتسلسلة.
في الختام نقول بأن كل هذا الدلائل الحية والملموسة والمادية تأكد لنا بأن المرحوم “حنّان حمدوش” قد قتل على أيدي الأساييش والحكمدارية في كانتون عفرين. ونطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية الكوردية والكوردستانية العمل على كشف هذه الجريمة وغيرها التي أدخلت الرعب والخوف الى قلوب كل الكورداغيين. فالغاية من هذه الجريمة وسواها هي التأسيس لمجتمعٍ جبان وفاسدٍ وخالٍ من المقاومة والمعارضة والكوردوارية والكلمة الحقة.
أصدقاء المرحوم
” حنّان حمدوش “
https://www.youtube.com/watch?v=6V9aaTda2tI#t=19






