فيصليوسف
دون الخوض بالمقدمات والتفاصيل وما آلت إليه الأوضاع في
العلاقة بين المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان والذي لايختلف عليه
احد هو الآثار الضارة والسلبية على شعبنا الكردي وقضيته القومية بسبب ذلك ولاشك
فان بقاء الأمور كما هي عليه الآن من شانه تعقيد الأوضاع أكثر فأكثر وازدياد عدد
المتصيدين في المياه العكرة
إن الواجب القومي يدعونا
لاتخاذ مبادرات يمكننا البناء عليه لتجاوز هذه الأزمة وفتح صفحة جديدة في العلاقة
بين المجلسين الكرديين لذا أرى وكما اعتقد من المفيد وكمقدمات ضرورية لتفعيل
الحوار العمل نحو:
أمام الحالات المرضية والإنسانية ومن المعلوم بان عديد من الأدوية للأمراض المزمنة
والخطيرة باتت مفقودة هنا في الجزيرة ولا يمكن إجراء العمليات الجراحية الدقيقة
وغسيل الكلية والتصوير الطبقي والمرنان المغناطيسي أيضا ولايمكن الوصول للمدن
السورية الأخرى بسبب الحصار المفروض وإغلاق الطرقات العامة.
للعائدين لمن كان في كردستان العراق العودة لموطنهم بشكل طبيعي من معبر سيمالكا
بمن فيهم قياديو الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا والإعلاميين المنفيين بشكل
قسري واعتقد بأنه سيكون مقدمة جيدة للبناء عليه في العلاقة بين المجلسين الكرديين
ممكن عن جلسة مشتركة لممثلين من المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان
لمعالجة مختلف قضايا الخلاف والبحث في إعادة إحياء اتفاقية هولير ومراجعتها وتفعيل
عمل اللجان المشتركة
كل الآليات بين المجلسين فمن المهم تشكيل لجنة مشتركة وبشكل فوري لتوزيع المساعدات
الإنسانية التي سترد بموجب قرار مجلس الأمن الخاص بذلك لكل المستحقين بالمناطق
المحاصرة
أيها الأخوة والأخوات مراهنا على الإرادة الوطنية والنية الحسنة لدى مجلسكم بتذليل
العقبات القائمة أمام وحدة الصف الكردي ولاشك أنكم تدرون بان الرأي العام الكردي
ينتظر منا أي قرار يطمئنه على وحدة الموقف الكردي في هذه المرحلة المصيرية
العادلة وتحقيق شراكته في سورية حرة ديمقراطية
الصادقة






