بيان حول اللقاء بين المكتبين السياسيين لحزب يكيتي الكردي في سوريا وحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

اجتمع المكتبان السياسيان لحزب يكيتي الكردي في سوريا وحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وقد تدارسا فيه الأوضاع في البلاد أثر تزايد وتيرة القتل والتدمير التي تشهدها معظم المناطق السورية، حيث أكد الطرفان على أن خيار الحسم العسكري بات مستحيلاً وعلى المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود وممارسة الضغوط على النظام والمعارضة للعودة إلى طاولة المفاوضات في جنيف لأنّه الخيار الأفضل لإخراج البلاد من هذه الأزمة.

كما تناول الاجتماع وضع المجلس الوطني الكردي في سوريا وأكدّ الطرفان ضرورة تفعيل دوره في هذه المرحلة التي تمر بها المناطق الكردية، ليقوم بأداء المهام المنوطة بها على الصعيدين الوطني والقومي، وشدد المكتبان السياسيان على موقف المجلس الوطني الكردي باحترام خصوصية المناطق الكردية وخيارات الشعب الكردي.
أمّا بخصوص العلاقة مع مجلس شعب غربي كردستان، رأى الاجتماع بأنّ العودة إلى تنفيذ بنود اتفاقية هولير لا يزال هو الخيار الأنسب والأفضل وهو السبيل الوحيد لوحدة الصف والموقف الكردي وأنّ سياسة التهميش والاستفراد التي ينتهجها الأخوة في مجلس شعب غربي كردستان تساهم في تأزيم الوضع الكردي ولا تخدم مصالحه، وخاصة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها المناطق الكردية.
 
وتطرق الاجتماع إلى سبل تطوير العلاقات الثنائية بين الحزبين واتخذت جملة من القرارات والتوصيات التي تخدم العمل الكردي المشترك.
 
المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا
المكتب السياسي لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
32/4/2014

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…