محطات فيسبوكية

صلاح بدرالدين

1 – معركة الساحل

الثورة مستمرة وغالبية الوطنيين السوريين في مواجهة سياسية ومقاومة ضد النظام وبمختلف السبل والأشكال وللتوضيح فقد أثارت معركة – كسب والساحل – ردود أفعال اقتصرت على موقفين : واحد يدعو الى وقف الهجوم على تلك المناطق ومن خلفية المهادنة والحوار مع النظام من جانب أناس معروفين بارتباطاتهم المشبوهة وواحد مختلف تماما – وأنا من بينهم – أكد على أنه ليس من حق أحد ايقاف أية معركة مادام نظام الاستبداد والقتل قائم ولكن من واجب الجميع مطالبة الجيش الحر باستيعاب كل المعارك قرارا وتخطيطا واشرافا وأهدافا حتى تكون الثورة بأيدي أمينة ولاتتحول الى معارك (طائفية أو جهادية) وحتى لا تظهر (رقات) أخرى – نسبة الى الرقة – وهذا يستدعي إعادة الهيكلة العسكرية وإيجاد هيئة سياسية بديلة – للائتلاف – تمثل الثورة حقا وحقيقة .

    2 –  الفصل بين دعم الأشقاء وبين القاعدة الهشة للوليد الكسيح

بعد رسالة الشكر والتقدير الى السيد رئيس إقليم كردستان اتصل بي بعض الأصدقاء بين مستحسن ومستفسر ومستغرب وأقول للجميع : انني أتعامل مع موضوع الوليد الجديد المعلن من عاصمة إقليم كردستان العراق من زاويتين الأولى موقف الأشقاء في الاستجابة المشكورة لنداء الأحزاب الموحدة في الدعم والمساعدة في ظرف شديد الخطورة يمر به شعبنا في اطار الموقف الكردستاني العام للرئيس البارزاني الذي يمثل خط الاعتدال بهذه المرحلة في مواجهة الخط المغامر الذي يعبر عنه – ب ك ك – وملحقاته السورية ولاأخفي أنني أعتبر نفسي ومنذ نعومة أظفاري الى جانب الخط الأول وأعتبر ذلك من الثوابت أما من الزاوية الأخرى فأجد الكثير من الأخطاء والخطايا وأؤكد على كل ملاحظاتي السابقة لاعلان ( ح د ك – س ) المنشورة منها وغير المنشورة بل أزيد على ذلك بأن الحزب الوليد قام على قاعدة هشة ومداخلات غير مقبولة بعكس متطلبات شروط الوضعين الكردي والسوري التي تتطلب أوسع جبهة وفي القلب منها الحراك الشبابي والمستقلون وسأتناول قريبا كل مأراه بهذا الشأن بما في ذلك المسؤولية الكاملة التي تتحمله قيادات الأحزاب الأربعة لما آلت اليها الأمور ولاأعفي بطبيعة الحال سوء إدارة الموضوع في بعض جوانبه من جانب الأشقاء أيضا .
تعالوا جميعا لتقييم هذا الحدث بمزيد من التناول النقدي والرؤية الموضوعية فهو يخصنا ونحن معنييون به .في مواجهة الخط المغامر الذي يعبر عنه – ب ك ك – وملحقاته السورية ولاأخفي أنني أعتبر نفسي ومنذ نعومة أظفاري الى جانب الخط الأول وأعتبر ذلك من الثوابت أما من الزاوية الأخرى فأجد الكثير من الأخطاء والخطايا وأؤكد على كل ملاحظاتي السابقة لاعلان ( ح د ك – س ) المنشورة منها وغير المنشورة بل أزيد على ذلك بأن الحزب الوليد قام على قاعدة هشة ومداخلات غير مقبولة بعكس متطلبات شروط الوضعين الكردي والسوري التي تتطلب أوسع جبهة وفي القلب منها الحراك الشبابي والمستقلون وسأتناول قريبا كل مأراه بهذا الشأن بما في ذلك المسؤولية الكاملة التي تتحمله قيادات الأحزاب الأربعة لما آلت اليها الأمور ولاأعفي بطبيعة الحال سوء إدارة الموضوع في بعض جوانبه من جانب الأشقاء أيضا .
تعالوا جميعا لتقييم هذا الحدث بمزيد من التناول النقدي والرؤية الموضوعية فهو يخصنا ونحن معنييون به .في مواجهة الخط المغامر الذي يعبر عنه – ب ك ك – وملحقاته السورية ولاأخفي أنني أعتبر نفسي ومنذ نعومة أظفاري الى جانب الخط الأول وأعتبر ذلك من الثوابت أما من الزاوية الأخرى فأجد الكثير من الأخطاء والخطايا وأؤكد على كل ملاحظاتي السابقة لاعلان (ح د ك – س) المنشورة منها وغير المنشورة بل أزيد على ذلك بأن الحزب الوليد قام على قاعدة هشة ومداخلات غير مقبولة بعكس متطلبات شروط الوضعين الكردي والسوري التي تتطلب أوسع جبهة وفي القلب منها الحراك الشبابي والمستقلون وسأتناول قريبا كل مأراه بهذا الشأن بما في ذلك المسؤولية الكاملة التي تتحمله قيادات الأحزاب الأربعة لما آلت اليها الأمور ولاأعفي بطبيعة الحال سوء إدارة الموضوع في بعض جوانبه من جانب الأشقاء أيضا .

    3 – البديل هو إعادة احياء الشخصية الوطنية الكردية السورية 

 إزاء عملية انخراط جماعات (ب ك ك) منذ اندلاع الثورة في مشروع نظام الاستبداد والاستقواء بالدعم الإيراني وتهرب قيادات الأحزاب الكردية السورية من استحقاقات الداخل والعجز عن مواجهة التحديات الماثلة وفي المقدمة نصرة الحراك الشبابي والانخراط في الثورة السورية ومواجهة نظام الاستبداد عبر اللجوء الى الخارج (القومي) للحفاظ على الذات فقط فان شعار فك الارتباط بالطريقة المتبعة الآن والعقلية السائدة من جانب (أحزابنا) هو شعار صائب وتاريخي يصب في صلب المصلحة القومية باتجاه إعادة احياء الشخصية الوطنية  الكردية السورية المستقلة وهو ليس مناقضا بتاتا لفكرة التعاون القومي المتوازن وتلقي دعم ومساندة الأشقاء (اذا أرادوا) في ظروف شعبنا الصعبة ومحنته القاسية .

   4 –  ” فك الارتباط ” كما نراه 

 كمقدمة لنجاح إعادة بناء وتجديد الثورة السورية وترميم البيت الكردي لابد من عملية  ” فك ارتباط “شاملة  عن 1 – الحروب الدينية والمذهبية والصراع السني – العلوي – الشيعي . 2 – سياسات المحاور الإقليمية (قطر – تركيا – السعودية) . 3 – أجندات المصالح الغربية – الروسية . ومن ثم الدعوة لعقد مؤتمر وطني عام للتأكيد على مبادئ الثورة وإعادة هيكلة قوى الثورة والجيش الحر والجناح السياسي الشرعي وكرديا : فك ارتباط الحالة الكردية عن : 1 – صراعات أحزاب المجلسين حول النفوذ والسلطة . 2 – السياسة الداخلية التركية . 3 – سياسات المحاور الكردستانية بالجوار . وإنجاز مؤتمر قومي شامل متكىء على البعد الوطني الثوري وصولا الى جبهة كفاحية تستوعب كل من يقف مع الثورة والحقوق الكردية وضد النظام وترسيخ حقيقة الشخصية الكردية السورية المستقلة .
 
    5 –   تحية الى رواد الاستقلال الوطني

 من حقنا وواجبنا كشعب كردي سوري الاحتفال بعيد الجلاء مرفوعي الرأس لأننا شركاء الكفاح الوطني من أجل الاستقلال واذا كان القومييون الشوفينييون وخاصة من حزب البعث قد تجاهلوا الدور الكردي وأحجبوه عن صفحات التاريخ السوري فانهم يقفون صاغرين أمام (إبراهيم هنانو والشهيد يوسف العظمة وأحمد بارافي) وحركة المريدين في جبل الأكراد وثوار عامودا وبياندور وتربسبي في الجزيرة والاحتفال زمن الثورة له طعم خاص لأنه يعني الاصرار على  استرجاع قيم الاستقلال وإعادة كتابة التاريخ الوطني على حقيقته وبناء دولةالعدل والمساواة  في الحقوق والواجبات بين مكونات الوطن وقاعدتها الأساسية الشراكة والعيش المشترك بين الكرد والعرب .

– عن موقع الكاتب على الفيسبوك – salah badradin   .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…