زاغروس آمديوهذه الكراهية ماهي إلا نتاج إيديولوجية بائدة أكل عليها الدهر وشرب، مازالت تعتبر أن الإقطاعية والإمبريالية والصهيونية أعداء للكرد ولسائر الشعوب الأخرى وللإنسانية جمعاء، ولا يمكن أن يستقر العالم إلا بالقضاء عليها، لإقامة الأمة الديمقراطية. وطبعا يأتي تصنيف حزبPDK. إقطاعياً، حسب أيديولوجيتهم، ولذلك يجب معاداته، ومازال طلب أوج آلان 2003بعد تحرير العراق من الحكومة التركية، بمنع قيام أي كيان كردي في شمال العراق ماثلاً في الأذهان. لأنه يشكل خطراً على إستقرار تركيا. ولم أفهم وقتها بصراحة هذا الطلب الغريب، واعتقدت حينها، أن الرجل ربما نال منه بعض الخبل، ولكن بعد نشر رسالته الأخيرة بمناسبة عيد ميلاده نيسان 2014 وذكر فيها، أن يوم ميلاده هو يوم ميلاد الشعب الكردي، غيرت رأيي، فالرجل مصاب بحنون العظمة على ما يبدو، ويريد أن يحتكر الكرد وكردستان لنفسه فقط، مثل أحزابه، ليصوغهما ويشكلهما حسب تخيلاته وتصوراته المنتهية الصلاحية في أمته الديمقراطية.
إن ما يُقسِّم الكرد وكردستان، هو هذه الكراهية التي ينشرها الـPYD في غ. كردستان، بين أفراد الشعب الواحد، الناتجة عن هذا الفكر الأيديولوجي الإقصائي الذي يأبي أن يشاركه أي طرف سياسي آخر في أي قرار سياسي.
لكن والحق يُقال، فليس لديه مانع في الوقت الحاضر على الأقل،أن تعمل الأحزاب الكردية الأخرى تحت إشرافه وسيادته، وربما لآجل معلوم فقط.
كلمة اخيرة بشأن الخندق:
الخندق يمكن أن يردم في يوم أو يومين وينتهي الأمر، لكن هذه الكراهية التي تشيعونها بين أبناء الشعب الكردي من الصعب إزالتها كما تزال الخنادق.
زاغروس آمدي






