بقلب مفعم بأمل، مليء بالصدق والصراحة، أقدّم أجمل التهنئة، لجميع الرفاق الذين فازوا بكرسي المسؤولية في القيادة الجديدة (لا أقول المنصب) وأباركهم، على أمل أن يقودوا دفة السفينة التي تحمل مصير هذا الشعب المكتوي بالتمزق والانقسام، في مناخ يُنذر بالصعوبات الكبيرة والطويلة، في قادم الأيام، وأخصّ بالذكر، رفاقي السابقين في قيادة آزادي الذي أعلن سكرتير الحزب (أول المتحدثين في المؤتمر) عن حلّ آزادي ليولد الحزب الجديد، حيث تفانى الجميع وبنكرات الذات لنصل إلى هذه المرحلة.
صبري رسول: عضو اللجنة السياسية ومسؤول الإعلام المركزي لحزب آزادي سابقاً.






