بطاقة التهنئة من صبري رسول الى الرفاق في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا

بقلب مفعم بأمل، مليء بالصدق والصراحة، أقدّم أجمل التهنئة، لجميع الرفاق الذين فازوا بكرسي المسؤولية في القيادة الجديدة (لا أقول المنصب) وأباركهم، على أمل أن يقودوا دفة السفينة التي تحمل مصير هذا الشعب المكتوي بالتمزق والانقسام، في مناخ يُنذر بالصعوبات الكبيرة والطويلة، في قادم الأيام، وأخصّ بالذكر، رفاقي السابقين في قيادة آزادي الذي أعلن سكرتير الحزب (أول المتحدثين في المؤتمر) عن حلّ آزادي ليولد الحزب الجديد، حيث تفانى الجميع وبنكرات الذات لنصل إلى هذه المرحلة.

كما أحيي جهود الأطراف الأخرى المخلصة، لنبني معاً هذا التنظيم الذي وضع الشعب الكردي آماله عليه. وكلّي أملٌ بأن تتفانى القيادة الجديدة وبالروح المسؤولية نفسها لترجمة الآمال إلى خطوات ملموسة على الأرض.
ليكن شعاركم تحقيق وتجسيد الكردايتي (نهج البارزاني) أولاً وأخيراً فعلاً وممارسة.
صبري رسول: عضو اللجنة السياسية ومسؤول الإعلام المركزي لحزب آزادي سابقاً.

عاش الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…