توفيق عبد المجيدعهداً سنبقى أوفياء للشهيد نصر الدين برهك وعلى نهج البارزاني الخالد
المجد والخلود للشهيد نصر الدين برهك والحرية للرفيق بهزاد دورسن
عام ثان يمضي على رحيلك
كان وقعه ثقيلاً علينا وصاعقا
لأننا كنا نعلم أنك ترجلت عن صهوة جوادك
في وقت كنا بأمس الحاجة إليك
فقد بقي المكان شاغراً بانتظار فارس
جديد يستحقه
أما نحن
فسنموت كثيراً
وكثيراً سنموت
إلى أن نستحق
رضا الأبناء
ورضا الواجب
لست بخيلاً أيها الرفيق بالكلمات
فأنت في مرتبة أعلى
سقط الفارس الجريح
ولما ينجلي عن الساح الغبار
وسأحاول ايها الأخ أن أسترجع وقائع تلك الليلة المشؤومة
عندما جمعتنا أواصر شتى في مدينة حلب وأنت تعيش لحظاتك الأخيرة
أسترجعها من ذاكرتي وأعطيها من قريحتي
ففي الساعة الخامسة صباحاً من يوم 22 شباط 2012وردنا النبأ المؤلم
كنا في شقة سكنية بحلب ، لكن
سلطان النوم أبى أن يزورنا
كان وضعه يدعو للقلق
بالتناوب كان الرفاق يترددون على
المشفى الذي كان يعالج فيه
مشفى المارتيني بحلب
ونحن نعيش على الأعصاب نخشى
أن يدق الباب
لكنه دق أخيراً
كان الزائر رفيقنا أبو مزكين
وهو ينقل إلينا النبأ الصاعق الحزين
بكل ألم وحزن وتأثر
بدا ظاهراً على كل جسمه وباللغة الكردية
لقد لبى نداء ربه
دبت الفوضى في البيت
كل يستعجل على طريقته
للذهاب إلى المشفى
الحاضرون من رفاقنا :
سعود الملا
بهزاد دورسن
محمد أمين عباس
عبد الكريم بافي لقمان
اسماعيل شرف
شيخ سعيد
علي ابراهيم
أكرم الملا
وتوفيق عبد المجيد
انتقلنا بسرعة لا تخلو من فوضوية إلى المشفى
وهناك انجزت معظم الترتيبات
وكان رفاق آخرون ينتظرونا
صلاح بيرو
محمد صالح خليل
المرحوم امين كدرو
فيصل نعسو
مسلم عمر
فرهاد شاهين
بالإضافة إلى أهل الشهيد
وليسامحني من لم أذكر أسماءهم
وفي المشفى وزعت نعوة الحزب للشهيد على المواقع
ثم نظمت كلمة المكتب السياسي التي قرأها
الأخ المناضل بهزاد دورسن على ضريحه
لنعود بشهيدنا في العاشرة صباحاً إلى مسقط رأسه
إلى جل آغا
ليوارى الثرى في قرية كفري دنا






