سيروان بركو «مدير راديو آرتا اف ام» : الذي يتهمنا ببث برامج اسلامية عليه ان يقدم ما يثبت ذلك.

ولاتي مه / خاص: نفى السيد سيروان
حجي بركو “مدير راديو آرتا اف ام” الاتهامات التي وجهت لهم ببث برامج
اسلامية تابعة لإذاعات أخرى على تردد اذاعة “آرتا اف ام” والتي تم ايقاف
بثها من قبل أسايش “ب ي د”, وذكر بركو انهم فوجئوا بما قامت به قوات
الأسايش لان علاقتهم معها كانت جيدة.
 
واكد ان الذي يتهمنا ببث برامج
اسلامية عليه أن يقدم الأدلة التي تثبت ذلك, وتمنى بركو ان لا تتدخل القوى الامنية
والجهات السياسية في الخلافات الشخصية وتمنى أيضاً أن يتمكن الصحفيون من ممارسة
عملهم بحرية دون عراقيل.
جاء ذلك في الحوار الهاتفي الذي
اجراه موقع (ولاتي مه) مع السيد سيروان بركو «مدير راديو آرتا اف ام» , وفيما يلي
نص الحوار:
–  بداية هل لك ان تصف لنا
ما جرى معكم اليوم ؟
* اليوم بحدود الساعة الحادية عشرة
والنصف واثناء اجتماع كادر الاذاعة على السكايب اقتحم عناصر من الأسايش وبشكل مفاجىء مبنى الاذاعة وطلبوا من العاملين ايقاف بث البرامج والاكتفاء ببث الموسيقى, وأمروا
الكوادر باخلاء المبنى وسمحوا فقط لكادرين بالبقاء في المبنى لإدامة بث الموسيقى,
ومنذ ذلك الحين بثنا يقتصر على الموسيقى, وقالوا لنا قد يستمر هذا الوضع لمدة ثلاثة
أيام..
– نقل عن مصدر مطلع من
أسايش “ب ي د” قوله ان سبب ايقاف بث اذاعتكم هو بث برامج اذاعات اخرى
على نفس تردد اذاعتكم. ما مدى صحة ذلك ؟
* لم يتم بث أي شيء على تردد اذاعتنا, وانما
هناك اذاعة اخرى تم تأجيرهم مكتب في نفس المبنى التي نشغله كانت تبث برامجها وهي
اذاعة مرخصة من قبل “اتحاد الاعلام الحر” وكل شيء قانوني..
 قيل ان البرامج التي
كانت تبث هي برامج اسلامية. هل هذا صحيح ؟

لا اعتقد ان منظمة المانية تابعة لوزارة
الخارجية الألمانية يمكن ان تدعم الامور الاسلامية, والذي يدعي هذا الشيء عليه أن
يقدم لنا ما يثبت ذلك , ولا اعتقد هناك شيء من هذا القبيل, ومع ذلك اقول لا نتحمل
أية مسؤولية تجاه هذه الاذاعة وهي تعمل بموجب رخصة ممنوحة لها من قبل “اتحاد
الاعلام الحر” المرتبط بالهيئة الكردية العليا وحزب “ب ي د” وهو
الطرف الذي يمنح التراخيص للوسائل الاعلامية حاليا, ومن حقها ان تضبط الوضع ان
كانت هناك مخالفات, ولكن ليست بهذه الصورة التي تمت اليوم بايقاف راديو “آرتا
اف ام” . 

–   هل حصل أن تم التضييق
على عملكم من قبل الاسايش قبل الآن  ؟
 
*  لا في الحقيقة لم تحدث سوى بعض
الاشكالات البسيطة كعرقلة عمل كوادرنا أحيانا, ولكن في الفترة الأخيرة – الشهرين
الماضيين – كانت قوات الاسايش متعاونة معنا الى حد كبير وقدمت لنا تسهيلات عديدة وكانت
العلاقات بيننا جيدة, لذلك تفاجئنا بما جرى اليوم.

– 


– هل ما جرى اليوم له علاقة
بالخلافات التي 
ظهرت في الآونة الأخيرة بين بعض الكوادر من الاذاعة وادارتها ؟  
* في الحقيقة احد العاملين الذي ترك
الراديو بدأ منذ فترة حملة ضد الراديو وادارته, ونفس الشخص هو الذي قدم شكوى للاسايش
و اعطى المعلومات لهم, والمفروض من الادارات والاسايش والجهات السياسية ان لا تدخل
في اطار المسائل الشخصية.. 
 وفي الختام تمنى السيد “سيروان
بركو” مدير راديو “آرتا اف ام” ان يتمكن الصحفيين من ممارسة عملهم
بحرية دون تدخل القوى الأمنية والجهات السياسية و التي ليس لها الحق في وضع
العراقيل والخطوط امام الرأي الحر والاعلام الحر وعمل الصحفيين ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…