تصريح ماف حول التوقيفات العشوائية يوم 12 آذار

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن سلسلسة عمليات التوقيف الاعتباطي في يوم 12 آذار 2007، طالت العديد من المواطنين  الكرد في مدن حلب وعفرين وقامشلي وتمّ توقيف هؤلاء بعيد تنفيذ الحداد الشعبي الواسع الذي تم هذا العام، بمناسبة يوم الشهيد الكردي، لمجرّد تواجد هؤلاء في أماكن عامة بشكل عشوائي، لدرجة أنه تم توقيف عدد من المواطنين غير الكرد أثناء هذه حملات التوقيف الإنفعالية، وقد أطلق سراحهم –فور- التأكّد من عدم كرديتهم..!.
منظمة ماف تطالب بإطلاق سراح هؤلاء الموقوفين حالاً، وتطالب الجهات المعنية بالإقلاع عن سائر الأساليب غير  القانونية، في مواجهة المواطن، وترى في مواصلة  قمع الاحتفال في مثل هذا اليوم  تهرّباً من   فتح ملف  الجريمة النكراء التي قام بها بعض المجرمين الذين ينبغي تقديمهم للمحاكمة حالاً أينما كانت مواقع مسؤولياتهم…..!.

قامشلي


12-3-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…