في انتظار دخان هولير الأبيض

إبراهيم اليوسف

لا نزال، جميعاً، نترقب النتائج التي سيفضي إليها، اتفاق هولير، في نسخته الثانية، على أمل أن تخفض الأطراف كافة، أجنحتها، لمصلحة الشعب الكردي، الذي يفترض أن يعمل كلنا، باسمه، لا أن يكون توقيع الاتفاق، مصيدة مسبَّقة، من قبل هذا الطرف، أو ذاك، لتمرير أجنداته، لأن مصلحة شعبنا الكردي، بملايينه، أهمّ من كل حزب، أو مؤسسة، أو رؤية، أو أيديولوجيا، كما أن ما نشرمن مسوَّدة، أولى، كافٍ ليكون قاعدة انطلاق، صائبة، تخدم حرية شعبنا، وكرامته، بل ووجوده، ومستقبله، بعيداً عن المصلحة الضيقة، للأطر الحزبية، المتنابذة، جميعها، بعد أن بدت، على حقيقتها، عاجزة نتيجة فرقتها، أن تكون لسان حال وضمير إنساننا،
 ولعل الاتفاق يعني التنازل عن الأنا، واتخاذ المسلك الصحيح، لا الموارب، بالنسبة لمن تضخمت ذاته، كما أنه يعني الاستعداد لأن يكون بمستوى السؤال والمرحلة، لمن غرق في الوهن، والتآكل، والتواكل، وفلسفة التسويغ، والسفسطة….! 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد دلي تناولتُ قبل عشر سنوات مسيرة الحركة الكردية في سوريا في مقالٍ نشِر في موقع “ولاتي مه” وغيره، تحت عنوان «الاستحقاق النضالي»، الذي تركز منذ عام 1957 حول إثبات الوجود الكردي ومواجهة السياسات الشوفينية لنظام حزب البعث ومشاريعه الممنهجة ضد الشعب الكردي. ورغم محاولات توحيد الصف والتحول إلى فاعل سياسي وعسكري أثناء ما عرف بالثورة السورية، بقيت هذه الحركة…

خالد السينو Khaled Al Sino لا يبدو موقف الرئيس مسعود بارزاني وقيادة إقليم كردستان من اندماج قسد بالدولة السورية موقفا جديدا أو مفاجئا .. فهو امتداد لتحذيرات قديمة من أن يتحول القرار الكردي في سوريا إلى جزء من صراع إقليمي أكبر، لا يملك كرد سوريا التحكم في مساره أو نتائجه. لم يكن اعتراض الرئيس البارزاني على مقاومة داعش أو على…

المحامي رضوان سيدو منصب مستشار لرئاسة الجمهورية هو وظيفة استشارية تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية لتقديم الرأي و الخبرة المتخصصة و لكن لا يحمل المستشار أي صلاحيات تنفيذية مستقلة . – يصدر تعينه بمرسوم أو قرار رئاسي . – يتبع المستشار مباشرة لرئيس الجمهورية و لا يخضع لسلطة رئيس مجلس الوزراء أو الوزارات . – لا يملك المستشار حق إصدار قرارات…

حسين جلبي @HusseinJelebi ينبغي للحكومة السورية التعامل مع ملف “وحدات حماية المرأة” التابعة للبككة بطريقة مختلفة عن تلك التي يطالب بها القائمون عليها. فالمقاتلات معظمهن في الواقع مجندات قسرياً، جرى خطفهن وتجنيدهن عندما كن قاصرات، وقد تعرضن لغسيل دماغ ايديولوجي مستمر، فأصبحن لا يفقهن شيء سوى الولاء للبككة وحمل السلاح، لذلك بدلاً من ضم الوحدات إلى/دمجها في وزارة الداخلية،…