إسماعيل درويشلم يكن أداء المجلسين موفقاً في كافة المجالات لأن الكورد في كوردستان سوريا ليسوا بحاجة لأحزاب متعفنة ولا لمجالس أسمية ، إنما هم بحاجة لمن يدافع عن حقوقهم ويحمل أهدافهم وأحلامهم إلى بر الأمان ، ولكن هيهات لهذين المجلسين أن تستطيع تلبية وتحقيق تلك الأهداف طالما هناك عقول تقبل الخنوع والرضوخ لأعداء الكورد في سبيل كسر شوكة من يجمع بهم الدم واللغة والقومية .
الإدارة الذاتية والفيدرالية وحق تقرير المصير هي مطلب كل كوردي لأن من خلال هكذا استقلالية سيتمتع كوردستان سوريا بالحرية والتقدم والازدهار ، إلا أنها ستكون نقمة عندما تدار بأيادي متعفنة وبعقول متحجرة لا تفهم لغة التفاهم وأسلوب القيادة ولا ترى غير نفسها قائداً وحاكماً ، وعندما نتحدث عن أي نوع من أنواع الأستقلالية سواء كانت إدارة أو فيدراليه أو حتى أقليم فلا بد أن نبحث عن أطر تجمع الكورد جميعاً وبكافة أحزابه لكي تجد خطواتنا النور ونستطيع أن نحقق ما نطمح إليه .
لم يتوفر لنا نحن الكورد فرصة ملائمة لتحقيق ما نحلم به أكثر من وقتنا هذا وذلك نتيجة التغيرات التي حدثت على الساحة السورية عامة وإن لم نستطع الأستفادة من هذه الفرصة سيقذف بنا التاريخ إلى مذابلها ولن ترحمنا الأجيال التي ستأتي مستقبلاً .
ما نطمح إليه يحتاج إلى بعض من الخطوات البسيطة :
– توافق الأحزاب الكوردية والالتفاف حول القضية الأم ” قضية كوردستان سوريا ” .
– الابتعاد عن سياسة التخوين .
– العودة إلى حضن القومية والابتعاد عن التحزب .
– الإيمان بقضية شعب مظلوم بعيداً عن المصالح الشخصية .
– الإحساس بالكورد في المخيمات ووضع نصب الأعين الظلم الذي يتعرض له هؤلاء .
– عودة المجلسين إلى اتفاقية هولير ووضع حد للخلافات الثانوية .
– ……….
رغم سهولة هذه الخطوات إلا أني على يقين بأن العقلية الحزبية لن تسمح بتحقيق ذلك
فما بني على خطأ سيبقى خطأً !!!!!






