حسين جلبيفي الحقيقة الناس أحرار في مواقفهم، لكن تشبيه أمر ما، من باب عدم الرضا عنهُ بالوليد المنغولي المشوّه أو بانسان به عاهة اُخرى لا ذنب لهُ فيها، فيه من إنعدام الحس الإنساني الشئ الكثير، لأنه ينبغي أن يكون الأنسان و مهما كان مرضهُ أو عاهته، محل احترام و تقدير و ليس قيمة دُنيا لقياس الأشياء السيئة، أو التي لا تحوز على رضانا، عليه،
هذا ناهيك عن أن المنغولي انسان سوي، لهُ كيان و دولة، و هو ما لم يتوفر في كثير من الأشخاص و لكثير من الشعوب.
حسين جلبي
فيسبوك:






