خليل كالوحيث هرعت تلك النخب المزيفة الانتهازية تحت غطاء الثورة السورية الديمقراطية والحقوق القومية الكرد وتحركت بين ثنايا وكنف الحزب الكردي حينا لاحتلال موقع أو العمل مع التنسيقيات ما يسمى الشبابية التي هرمت وهزمت بدورها أمام بطش واستبداد الحزب التقليدي الكردي وللأسباب الذاتية الأخرى المتعلقة بنمط تفكير الشباب أنفسهم فيما بعد ومن ثم جاءت النجدة لهؤلاء المزيفين من الخارج تحت أسماء وعناوين شتى وبدعم قوي من الدولار واستخبارات الدول الراعية لما تسمى بالمعارضة ..حتى كادت ثقافة بيع الذات والعمل كأجراء لأطراف خارجية ثقافة وتقليدا والتي كانت يوما وما زالت عدوة علنية ضد مصالح وحقوق الشعب الكردي وبالأخص من هم الآن في مراكز الحاضرات التي تدعم التيارات السلفية المتشددة التي حولت أرض سوريا بدورها السلبي إلى ساحات حرب مفتوحة بينها وبين النظام السوري القاتلان لشعبهما دون حرمة للمكان والمواطن حتى بات كل سوريا أرض الخراب والمأساة في الوقت الذي لا يعرف متى تنتهي تلك الحرب اللاـ أخلاقية التي لم تسبق لها مسيل في تاريخ المنطقة وسوريا …
تثرثر كثيرا وتتصرف ببلادة وخداع وظنا منها وكأنها مبدعة .
كما أنها ليست لها مبادئ ثابتة وأعمالها غير خلاقة وخبيثة وماكرة تبين للغوغاء أن تمتلك ثقافة عالية ولكنها ذاتية التفكير تدفعها غريزتها ليسخر من كل من حوله من أجل منافع ذاتية مما يؤكد أن تبنيها وتعلقها شكلا بأهداف قومية ووطنية هي فقط للتمويه وتسخير تلك الشعارات لأجل ذاتها الأنانية.
إن ألد أعداها هي الحقيقة وتراوغ في كل شيء ولا تحقق إلا القليل.فهي تهرب إلى الأمام وتضع العربة أمام الحصان وتسير بالعربة بعيدا عن الهدف.
لا يستطيع الناس العاديين اكتشاف حقيقتهم إلا في الأزمات والهزائم ومع هذا فإن لها المقدرة الفذة على المراوغة والتضليل.
….ومزابل التاريخ مملوءة بأكداس من هذا النموذج الرث ..!!






