حاجي سليمانهنا لا اود ان أزيد الوضع تشاؤما رغم عدم قناعتي بمثل هذه الاعمال الوحدوية الغصبية بتعليمات وتوصيات من خارج الحدود ما يفوق استيعاب إرادتنا من جهة والنابع من دافع التكبر حجماً واستعلاءاً من جهة اخرى قد يزيد الوضع تشتتا بعد حين بسبب تنافر الآراء والأفكار وعدم توفر النيات والغايات الصافية بحجم مأساة الوطن …ولا ننسى عدم وجود الانسجام الفكري ولا السياسي ناهيك عن العنتريات وتمثيل ما هو مخفي وراء الستار حيث الدعبلات والضحك على الدقون ما يمثل الميكافيلية السياسية في اللعب على الأوتار وتمحيص القادم المجهول لخدمة الأنا والشخصنة الانتهازية حيث تلك الأمراض والتكتلات العفنة في كل جزء من الأجسام القديمة ستنتقل حتماً وبوجه اخر الى المولود المرتقب الجديد بغية نخره لصالح النوايا القاتلة وتشكيل جسم نحيف لاستغلال الثغرات وبيان الغايات للوصول الى قمة الهرم ولو على حساب القيم والمبادئ في الجسم الجديد دون الرجوع الى الضمير الوجداني ..والانطلاق نحو الهدف الأسمى الذي يسعى اليه أغلبية الشعب بعيداً عن المصالح وجمع الدولارات او كسب مكاسب غير شرعية هنا لا اسعى لوأد الآمال بقدر ما اود قول الحقيقة التي أراها أنا على الأقل واتمنى ان أكون على خطأ في هذا المنحى ولكنه لا بد من قول الحقيقة مهما كانت مرة لتجرح في الوجه قبل ان تجرح في القلب وتسبب المشاكل التي قد يصعب على المرء الخلاص منه لذا قول الحقيقة في العلن واجب مقدس بقداسة القضية نفسها وعدم التستر على الأخطاء والنواقص لعدم ترك المجال للفلسفة وإخفاء الحقائق ونقلها بأشكال مقلوبة مع زيادة البهارات المسمومة ….
فالجميع بحاجة الى شكل جديد يختلف عن ما كنا فيه بسياسات موزونة في توليف البرنامج الجديد وفق حاجة الوطن والمواطن والتوجه نحو الخصخصة على أساس وضع المناسب في المكان الذي يستطيع الإبداع في عمله لنصل الى قيادة حكيمة واعية تدرك وتستوعب ما نحتاجه برحابة صدر في قبول الاخر المختلف والتسلح بثقافة التسامح والتضحية لا ان يفكر كل قيادي كما يحلو له وفق مزاجه ووعيه التفردي بغية تشكيل تيار وتكتل خاص به لدعمه في المؤتمرات وأن يرفع يده له ويؤيده في السراء والضراء الى درجة العدمية فالظروف تضعنا نحن جميعاً امام مسؤلياتنا التاريخية فليس للأفكار والفلسفات العاهرة مكان في المشاريع الصادقة والبرامج الي تنبع من روح العمل النضالي … والراهن الحالي يفرض استيعاب المبتغى وعدم التلاعب بالألفاظ والمصطلحات بما يغزي النوايا المخفية وانما الانطلاق من المعيار الأخلاقي للعمل النضالي في خدمة الشعب والوطن لسد السبل امام النوايا الخبيثة وقطع أوصال العلل من الجذور بغية لابتعاد من الأزمات والانقسامات المستقبلية .
لا اعتقد سنستطيع الوصول الى ما نصبو اليه بهذ القيادات التي في أغلبها مترهلة ومستهلكة غير قادرة على مواكبة العصر ولا تستطيع ان تنتج جديدا وأنما مبدعين وخبراء في التكتل والمؤامرات المدمرة لذا لا بد من ابعاد هؤلاء من مراكز القرار وتشكيل لجنة خاصة بهم بمثابة مرجعية غير أساسية في الاستشارات المستقبلية عن كيفية التلاعب على من هم خارج حدود القضية… ولا بد من تطعيم القيادة بقوى شبابية مندفعة بإرادة قوية لتتمكن من السير وفق المطلوب لتشكيل خطة جديدة ببرنامج يستطيع تحمل تبعات النضال المستقبلي في تحقيق الغايات وألاهداف المنشودة وغير هذامضيعة للوقت وهدر للطاقات وقتل الآمال وفي السياق نفسه يجب مراعاة مشاعر الشارع الكردي بدقة عند البدء في أية خطوة اندماجية مرتقبة والتأني في اتخاذ اسم المولود الجديد بغاية الدقة وعدم اختيار الاسم الذي تم تداوله بعض صفحات الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي تجنبا لأي إلتباس وعدم خلق معارك جانبية من اجل أنكار اسم موجود كالحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا..
الذي له سمعته على الأقل في الساحة السورية وله مكاتب في المدن الكردية كغيره من الاحزاب الموجودة






