ادريس عمر –المانيا-Bave-maria@hotmail.com
والمعيار أنت معي أنت مناضل, وطني, مخلص !! أنت لست معي فانت اردوغاني, عميل , ومتآمر!!
والخ , السبب الاهم من ذلك كله أن هناك مشروع تسوية القضية الكردية في تركيا والمفاوضات جارية بين عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني وتركيا لانهاء الصراع المسلح الذي راح ضحيته اكثر من أربعين ألف قتيل, وبدأ تنفيذ الخطة الاولى بإلقاء قوات العمال الكردستاني السلاح وانسحبوا من جبال قنديل من أجل ايجاد تسوية لحل القضية الكردية, فعداء ب ي ده الاعلامي لتركيا غير مفهوم وغير مبرر, والأهم من كل ذلك عندما رتب أقليم كردستان الفيدرالي لقاء لاعضاء المجلس الوطني الكردي مع الخارجية التركية لم يتم بالسر وكان مع مهندس السياسية التركية, مع داود أغلو وزير الخارجية وهذا يسجل لهم, أي لم يتم بالسر مع الميت كما حصل مع السيد صالح مسلم, وكشف رئيس وزراء تركيا عن اللقاء وماذا سيطلب الميت من السيد مسلم, وقالها” صراحة ان الميت سيطلب من الاتحاد الديمقراطي, أن يمد رجله على قد بساطه وأن يتخلى عن مسألة بناء حكومة وإدارة ذاتية, لان تركيا لن تسمح بذلك, ويجب أن يقرر وضع الكورد في اطار الوضع السوري العام”, وكان على صالح مسلم أن يدرك أن ذهابه بدون شركاءه على الورق من أعضاء (المجلس الوطني الكردي), يضعف موقفه, المجلس الذي أصر على أن لايذهب إلى أي مكان بدون مسلم وأن لايحضر أي اجتماع مع اوغلو أوغيره بدون حزبه, أما محاولة ب ي ده الاستفراد بالمنطقة الكردية والركض إلى كل الاطر المعارضة لوحدها.
ودقها أبواب ائتلاف استنبول الاردوغانية كما يسمونه, والركض إلى المالكي ومع هيئة التنسيق اللاوطنية, سيضعف موقف الكرد في العملية السياسية السورية, وسيجلب كوارث للشعب الكردي, محاولة طرحه هو الوحيد الذي يمثل الشعب الكردي , محاولة فاشلة ولن تنجح لان الجميع يعرف من أين وكيف أصبحت الاتحاد الديمقراطي قوياً, وما قام به ال ب ي ده في عامودا مازالت حية في ذاكرتنا, وقيامها بمجزرة بحق أهالي عامودا البطلة يجب أن لا يمر مرور الكرام وعلى ال ب ي ده الاعتذار لاهالي الشهداء وتعويضهم وتعويض الاحزاب التي احرقت ب ي ده مكاتبهم واعادة الوضع كما كان عليه سابقاً.
ومحاسبة الجناة من قيادية الذين أعطوا الاوامر بقتل العاموديين, بالرغم من أنني أشك في أن يحاسب الاتحاد الديمقراطي مسؤوليه, ولكن سيآتي اليوم الذي ستأخذ العدالة مجراها وبدون هذه الامور لن تندمل جراح عامودا العميقة.
وأن عدم سماح ب ي ده بذلك وعدم التجاوب مع مطالب الاحزاب وكل القوى المجتمعية يضعنا أمام أسئلة واستفهامات كثيرة ؟؟ !! وعلى الاتحاد الديمقراطي أن يعي بأن سياسة أمر الواقع’ وسياسة القوة التي تمارسها بحق الشعب الكردي في سورية قد ولى زمانها, سياسة الاستبداد لن تجلب الا الكوارث ولا تبني دولة قانون, ويقول الثوري الفرنسي سان جوست في هذا الصدد: ” لايقوم وطن حيث لايوجد قانون, لذلك لا وطن للشعوب التي تعيش تحت نير الاستبداد إلا وطن احتقار الامم الأخرى” .
عليهم أن يتعظوا من دروس الغير !! وأن يفسحوا المجال للشعب الكردي أن يعبر بأساليبه السلمية دعمها للثورة من أجل أسقاط نظام ساقط لامحال.
وبناء علاقات على أسس صحيحية مع قوى المجتمع السوري الذين يناضلون من أجل سورية حرة ديمقراطية اتحادية .






