تيار المستقبل الكوردي في سوريا: ممارسات واعمال قوات ال (ypg) والاسايش التابعة للاتحاد الديمقراطي لا تخدم وحدة الصف الكوردي ولا مستقبل قضيته

اشتدت وتيرة القمع والاعتقال في المنطقة الكوردية من قبل قوات ال( YPG) والاسايش التابعة للاتحاد الديمقراطي تزامنا مع ما تشهده بقية المناطق السورية الاخرى  من قتل ممنهج وتدمير مبرمج  وتهجير مدروس بحق طائفة من الشعب السوري من قبل النظام الاسدي بعد احتلال مدينة القصير على يد قوات حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني  ففي يوم 23/6/2013 استشهد في قرية تل غزال التابعة لمدينة كوباني على يد قوات ال  YPG)) ثلاثة أشخاص هم: محمود ابراهيم عمي ومحمد حمو بن عبدو وابنه مصطفى حمو بن محمد وجرح ثلاثة آخرين هم: مصطفى كنو بن محمد ومحمد أمين عزيز شاهين وأفيندار عطي بن مصطفى وتم اعتقال آخرين بينهم جريح وذلك بحجة مكافحة الحشيش كما جاء في بيان المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في كوباني.
  كما تم مداهمة منزل السيد عثمان بطال عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي – في قرية شيخ الحديد منطقة عفرين من قبل قوات الاسايش التابعة لـ(pyd) وفي صباح اليوم التالي تم إلقائه على طريق القرية مثقلاً بالجروح ومغما عليه نتيجة الضرب المبرح كما جاء في بيان للحزب المذكور .

واليوم الخميس 27/6/2013قامت  قواتٌ من الـ YPG)) باطلاق النار على مظاهرة سلمية في مدينة عامودا البطلة ،خرجت مطالبة بالإفراج عن مجموعة من الشباب الكورد الذين اعتقلوا على يد الأسايش في المدينة نفسها، و قد راح ضحيتها حسب شهود عيان عدد من الشهداء عرف منهم:1- نادر محمود خلو 2- سعد عبد الباقي سيدا 3- شيخي محمد علي جعلي
وجرح عدد كبير من المتظاهرين بينهم فتاة حالتها حرجة حيث تم دهسها بسيارة (Y P G) التي هاجمت المظاهرة السلمية و اكثر من عشرة جرحى ، أثناء اطلاق شعارت  “عامودا حرة حرة  شبيحة يطلع برا”
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا ندين ونستنكر باشد العبارات هذه الممارسات والأعمال الارهابية التي تصب في مصلحة النظام الاسدي والتي لا تخدم وحدة الصف الكوردي  ولا مستقبل قضيته ،  ونحذر من عواقبها الكارثية وندعو اصحابها الى مراجعة سلوكياتهم وافعالهم المقيتة بحق ابناء شعبنا الكوردي وخاصة نشطاء الشأن العام كما ندعو الى تشكيل لجنة من الاحزاب الكوردية لفتح تحقيق محايد بالموضوع  وتقديم الجناة الى العدالة ليتم محاسبتهم جراء فعلتهم الشنيعة هذه ، كما نؤكد على ضرورة تشكيل ادارة مدنية مشتركة في المناطق التي خرج منها النظام لدواعي امنية او تكتيكية للحد من حالات الهيمنة والاستفراد والابتعاد عن النهج والسلوك الاستبدادي الذي تمارسه قوات الاتحاد الديمقراطي الذي لن يكتب له النجاح ، فشعبنا قادر على القيام بثورة اضافية ضد القمع والاستبداد حتى ولو كان بثوب كوردي في وقت احوج ما نكون فيه الى  رص الصفوف وعدم الانجرار إلى صراع كوردي كوردي .
المجد للشهداء والخزي والعار للمجرمين والقتلة
27/6/2013

تيار المستقبل الكوردي في سوريا- مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…