نتيجة لغياب الأمن والنظام في مناطق ديريك وكركي لكي ورميلان وتربه سبي والعديد من المناطق الكردية ، قامت حكومة النظام بإغلاق مراكز الحبوب في هذه المناطق واقتصار استلام الحبوب في مركز قامشلو ، مما يترتب على المزارع دفع مبالغ باهظة لشحن وتسويق القمح ، مع التنويه إلى رخص ثمن القمح في المراكز الحكومية ، وقيام النظام بإخلاء مراكز الحبوب وتسويقه إلى الساحل السوري ، مما يقلل من نصيب محافظة الحسكة من القمح والدقيق ، حيث توقفت أفران المناطق المذكورة نتيجة هذه اللعبة الخبيثة التي يقوم بها النظام .كما نطالب هيئاتنا وأحزابنا الكردية وكافة أطياف وسكان المنطقة من كورد وعرب ومسيحيين بالإدلاء ببيانات مشابهة ، لكي نساهم بخدمة شعبنا في ظل المعاناة وسياسة التفقير الممنهج التي تمارس بحقه .






