بيان من تنسيقية أحرار آليان حول تسويق القمح

  نتيجة لغياب الأمن والنظام في مناطق ديريك وكركي لكي ورميلان وتربه سبي والعديد من المناطق الكردية ، قامت حكومة النظام بإغلاق مراكز الحبوب في هذه المناطق واقتصار استلام الحبوب في مركز قامشلو ، مما يترتب على المزارع دفع مبالغ باهظة لشحن وتسويق القمح ، مع التنويه إلى رخص ثمن القمح في المراكز الحكومية ، وقيام النظام بإخلاء مراكز الحبوب وتسويقه إلى الساحل السوري ، مما يقلل من نصيب محافظة الحسكة من القمح والدقيق ، حيث توقفت أفران المناطق المذكورة نتيجة هذه اللعبة الخبيثة التي يقوم بها النظام .
لذلك نرجو من جميع الإخوة مزارعي القمح بعدم تسويق مادة القمح إلى مركز قامشلو والقيام بإضراب شامل وذلك للضغط على الجهات المعنية لفتح مراكز ديريك وكرزيارت (طويبة) والمطالبة برفع ثمن القمح ، لأن تسويق القمح إلى قامشلو يكلفنا الكثير، ويؤكد دعمنا لهذا النظام ولن يخدم أحدا غيره .
كما نطالب هيئاتنا وأحزابنا الكردية وكافة أطياف وسكان المنطقة من كورد وعرب ومسيحيين بالإدلاء ببيانات مشابهة ، لكي نساهم بخدمة شعبنا في ظل المعاناة وسياسة التفقير الممنهج التي تمارس بحقه .

تنسيقية أحرار آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…