بيان حول حقيقة الأحداث التي جرت في مدينة عامودا يوم الأربعاء 27/3/2013

 بعد تسليم الأجهزة الأمنية السورية لمعظم مقراتها والعديد من المؤسسات المدنية لقوات ال ي ب ك والأسايش (أشاوس الأسد) بدأ هؤلاء يفرضون أحكام عرفية قاسية جداً ضد الشعب الكردي وبات الحصول على لقمة الخبز بحاجة إلى موافقتهم وبسبب قطعهم الكهرباء بشكل طويل عن مدينة عامودا قام آهالي المدينة بمسيرة شعبية كبيرة متوجهين إلى محطة الكهرباء للمطالبة بتوفير ساعات أطول من الكهرباء فتصدت قوات ال ي ب ك وأشاوس الأسد للمتظاهرين وأطلقوا النار عليهم فأصابوا منهم إثنان إصابة أحدهم خطيرة وأصيب ثالث وهو  من قوات الأشاوس الذي كان يحمل البندقية ونتيجة العراك بينه وبين المتظاهرين فأنطلقت رصاصة من بندقيته وأصابته إصابة خفيفة وكعادة هذه المجموعة المرتبطة بالنظام فإنها تسعى خائبة لتبرير أفعالها وإلصاقها بغيرها 
إن هذه الأحداث وغيرها والتي عمت جميع المدن الكردية تؤكد بشكل لا لبس فيه إن الأساوش وال ي ب ك هما جزء من الأجهزة الأمنية للنظام وينفذان تعليماته بدقة دون أن يكون للكرد ومصلحته وقضيته أية مساحة من هذه التبعية والولاء للنظام الدموي 
إننا في الوقت الذي ندين مثل هذه السياسات الممنهجة لهذه المجموعات نقول لهم إن الرهان على النظام خاسر لامحالة وآن الأوان أن يعود هؤلاء إلى جهة الصواب من خلال فك أرتباطهم مع اجهزة النظام والانضمام لجهة الصف الكردي وإذا كانوا غير قادرين على ذلك فعليهم عدم تنفيذ أوامر وتعليمات الأجهزة الأمنية ضد الشعب الكردي الذي يفترض إنهم ينتمون إليه 
30/3/2013
د.عبدالحكيم بشار 
سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…